فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣٣٦ - احسان خدا
وما ابَرّئُ نَفسِى انَّ النَّفسَ لَامّارَةٌ بِالسّوءِ الّا ما رَحِمَ رَبّى انَّ رَبّى غَفورٌ رَحيم.
يوسف (١٢) ٥٣
ورَفَعَ ابَوَيهِ عَلَى العَرشِ وخَرّوا لَهُ سُجَّدًا وقالَ يابَتِ هذا تَأويلُ رُءيىَ مِن قَبلُ قَد جَعَلَها رَبّى حَقًّا وقَد احسَنَ بى اذ اخرَجَنى مِنَ السّجنِ وجاءَ بِكُم مِنَ البَدوِ مِن بَعدِ ان نَزَغَ الشَّيطنُ بَينى وبَينَ اخوَتى انَّ رَبّى لَطيفٌ لِما يَشاءُ انَّهُ هُوَ العَليمُ الحَكيم ء رَبّ قَد ءاتَيتَنى مِنَ المُلكِ وعَلَّمتَنى مِن تَأويلِ الاحاديثِ فاطِرَ السَّموتِ والارضِ انتَ وليّى فِى الدُّنيا والأخِرَةِ تَوَفَّنى مُسلِمًا والحِقنى بِالصلِحين.
يوسف (١٢) ١٠٠ و ١٠١
ترور شخصيّت يوسف عليه السلام
٣٥٢. ترور شخصيّت يوسف عليه السلام با متّهم كردن وى به خيانت، از سوى همسر عزيز مصر:
واستَبَقَا البابَ وقَدَّت قَميصَهُ مِن دُبُرٍ والفَيا سَيّدَها لَدَا البابِ قالَت ما جَزاءُ مَن ارادَ بِاهلِكَ سوءًا الّا ان يُسجَنَ او عَذابٌ اليم.
يوسف (١٢) ٢٥
٣٥٣. ترور شخصيت يوسف عليه السلام از سوى عزيز مصر، در صورت برآورده نكردن خواسته او:
قالَت فَذلِكُنَّ الَّذى لُمتُنَّنى فيهِ ولَقَد رودتُهُ عَن نَفسِهِ فَاستَعصَمَ ولَن لَم يَفعَل ما ءامُرُهُ لَيُسجَنَنَّ ولَيَكونًا مِنَ الصغِرين.
يوسف (١٢) ٣٢
٣٥٤. تأكيد يوسف عليه السلام بر برائت خود از اتهام زليخا و زنان مصر، با هدف ترور شخصيت وى، قبل از بيرون آمدن از زندان:
وقالَ المَلِكُ ائتونى بِهِ فَلَمّا جاءَهُ الرَّسولُ قالَ ارجِع الى رَبّكَ فَسَلهُ ما بالُ النّسوَةِ التى قَطَّعنَ ايدِيَهُنَّ انَّ رَبّى بِكَيدِهِنَّ عَليم ء قالَ ما خَطبُكُنَّ اذ رودتُنَّ يوسُفَ عَن نَفسِهِ قُلنَ حشَ لِلَّهِ ما عَلِمنا عَلَيهِ مِن سوءٍ قالَتِ امرَاتُ العَزيزِ النَ حَصحَصَ الحَقُّ انَا رودتُهُ عَن نَفسِهِ وانَّهُ لَمِنَ الصدِقين.
يوسف (١٢) ٥٠ و ٥١
تشبيه يوسف عليه السلام
٣٥٥. جمال و زيبايى يوسف عليه السلام، همچون فرشتهاى بزرگوار:
فَلَمّا سَمِعَت بِمَكرِهِنَّ ارسَلَت الَيهِنَّ واعتَدَت لَهُنَّ مُتَّكًا وءاتَت كُلَّ وحِدَةٍ مِنهُنَّ سِكّينًا وقالَتِ اخرُج عَلَيهِنَّ فَلَمّا رَاينَهُ اكبَرنَهُ وقَطَّعنَ ايدِيَهُنَّ وقُلنَ حشَ لِلَّهِ ما هذا بَشَرًا ان هذا الّا مَلَكٌ كَرِيم.
يوسف (١٢) ٣١
تعاليم يوسف عليه السلام
١. احسان خدا
٣٥٦. احسان خدا نسبت به بندگان بى گناه و مظلوم، از آموزههاى يوسف عليه السلام:
ورودَتهُ الَّتى هُوَ فى بَيتِها عَن نَفسِهِ وغَلَّقَتِ الابوبَ وقالَت هَيتَ لَكَ قالَ مَعاذَ اللَّهِ انَّهُ رَبّى احسَنَ مَثواىَ انَّهُ لا يُفلِحُ الظلِمون.
يوسف (١٢) ٢٣
ورَفَعَ ابَوَيهِ عَلَى العَرشِ وخَرّوا لَهُ سُجَّدًا وقالَ يابَتِ هذا تَأويلُ رُءيىَ مِن قَبلُ قَد جَعَلَها رَبّى حَقًّا وقَد احسَنَ بى اذ اخرَجَنى مِنَ السّجنِ وجاءَ بِكُم مِنَ البَدوِ مِن بَعدِ ان نَزَغَ الشَّيطنُ بَينى وبَينَ اخوَتى انَّ رَبّى لَطيفٌ لِما