فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٣٤ - دوران يعقوب عليه السلام
خشوع يعقوب عليه السلام---) همين مدخل، فضايل يعقوب عليه السلام، خشوع
خوشنامى يعقوب عليه السلام---) همين مدخل، فضايل يعقوب عليه السلام، خوشنامى
خوف يعقوب عليه السلام
٣٢. وحشت يعقوب عليه السلام از حسد برادران يوسف، نسبت به آن حضرت:
اذ قالَ يوسُفُ لِابيهِ يابَتِ انّى رَايتُ احَدَ عَشَرَ كَوكَبًا والشَّمسَ والقَمَرَ رَايتُهُم لى سجِدين ء قالَ يبُنَىَّ لا تَقصُص رُءياكَ عَلى اخوَتِكَ فَيَكيدوا لَكَ كَيدًا انَّ الشَّيطنَ لِلِانسنِ عَدُوٌّ مُبين.
يوسف (١٢) ٤ و ٥
٣٣. هراس يعقوب عليه السلام براى يوسف عليه السلام از توطئه برادران بر ضد وى:
قالوا يابانا ما لَكَ لا تَأمَنّا عَلى يوسُفَ وانّا لَهُ لَنصِحون ء ارسِلهُ مَعَنا غَدًا يَرتَع ويَلعَب وانّا لَهُ لَحفِظون.
يوسف (١٢) ١١ و ١٢
٣٤. اظهار وحشت يعقوب عليه السلام از خطر گرگ، براى يوسف عليه السلام:
قالوا يابانا ما لَكَ لا تَأمَنّا عَلى يوسُفَ وانّا لَهُ لَنصِحون ء قالَ انّى لَيَحزُنُنى ان تَذهَبوا بِهِ واخافُ ان يَأكُلَهُ الذّئبُ وانتُم عَنهُ غفِلون.
يوسف (١٢) ١١ و ١٣
٣٥. وحشت يعقوب عليه السلام از حسد و چشم زخم مردم مصر، هنگام ورود فرزندانش به آن ديار:
وقالَ يبَنِىَّ لا تَدخُلوا مِن بابٍ وحِدٍ وادخُلوا مِن ابوبٍ مُتَفَرّقَةٍ ... ء ولَمّا دَخَلوا مِن حَيثُ امَرَهُم ابوهُم ما كانَ يُغنى عَنهُم مِنَ اللَّهِ مِن شَىءٍ الّا حاجَةً فى نَفسِ يَعقوبَ قَضها وانَّهُ لَذو عِلمٍ لِما عَلَّمنهُ ولكِنَّ اكثَرَ النّاسِ لا يَعلَمون. [١]
يوسف (١٢) ٦٧ و ٦٨
دزدى در دين يعقوب عليه السلام---) همين مدخل، دين يعقوب عليه السلام
دعاى يعقوب عليه السلام
٣٦. دعاى همراه با رغبت و بيم، از ويژگيهاى يعقوب عليه السلام:
ووهَبنا لَهُ اسحقَ ويَعقوبَ ... ء ... انَّهُم كانوا يُسرِعونَ فِى الخَيرتِ ويَدعونَنا رَغَبًا ورَهَبًا .... [٢]
انبياء (٢١) ٧٢ و ٩٠
نيز---) همين مدخل، استغفار يعقوب عليه السلام
دوران يعقوب عليه السلام
٣٧. رواج بردهدارى و خريد و فروش انسان، در دوران يعقوب عليه السلام:
وجاءَت سَيّارَةٌ فَارسَلوا وارِدَهُم فَادلى دَلوَهُ
[١] . اين آيه شريفه كلام يعقوب به فرزندانش است و از اين مىترسيد كه مردم آنان را كه برادر و از يك پدرند در حال اجتماع ببينند و چشم بزنند و يا بر آنان حسد برده، يا از ايشان حساب ببرند و براى شكستن اتفاقشان توطئه بچينند يا بقتلشان برسانند و يا بلايى بر سرشان بياورند. (الميزان، ج ١١، ص ٢١٧)
[٢] . بنا بر اين رأى كه مىگويد: ضميرهاى جمع در جمله «انهم كانوا يسارعون» به پيامبرانى باز مىگردد كه در سلسله آيات ٤٨ تا ٩٠ از آنان ياد شده است. (مجمع البيان، ج ٧- ٨، ص ٩٧؛ فتح القدير، ج ٣، ص ٥٠٢)