فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢١٥ - احترام به يحيى عليه السلام
١٥٦. ترشرويى با يتيم و ردّ خواسته وى، نشانه تكذيب دين و دورى از خدا:
ارَءَيتَ الَّذى يُكَذّبُ بِالدّين ء فَذلِكَ الَّذى يَدُعُّ اليَتيم.
ماعون (١٠٧) ١ و ٢
١٥٧. يتيمنوازى، از لوازم ايمان به روز جزا و قيامت:
ارَءَيتَ الَّذى يُكَذّبُ بِالدّين ء فَذلِكَ الَّذى يَدُعُّ اليَتيم. [١]
ماعون (١٠٧) ١ و ٢
١٥٨. ارتباط و رفت و آمد مسالمتآميز و برادرانه با يتيمان، مورد عنايت خداوند:
... وان تُخالِطوهُم فَاخونُكُم ....
بقره (٢) ٢٢٠
١٥٩. لزوم پرهيز از تحميل خواستههاى خود بر ايتام و مقهور ساختن آنان:
فَامَّا اليَتيمَ فَلا تَقهَر.
ضحى (٩٣) ٩
١٦٠. لزوم سخن گفتن متين و زيبا، در مورد ايتام:
وليَخشَ الَّذينَ لَو تَرَكوا مِن خَلفِهِم ذُرّيَّةً ضِعفًا خافوا عَلَيهِم فَليَتَّقوا اللَّهَ وليَقولوا قَولًا سَديدا. [٢]
نساء (٤) ٩
١٦١. لزوم به خاطر سپردن توصيههاى خداوند در مورد ايتام و عمل كردن بر اساس آن، در برخورد با يتيمان:
ولا تَقرَبوا مالَ اليَتيمِ الّا بِالَّتى هِىَ احسَنُ حَتّى يَبلُغَ اشُدَّهُ واوفوا الكَيلَ والميزانَ بِالقِسطِ لا نُكَلّفُ نَفسًا الّا وُسعَها واذا قُلتُم فاعدِلوا ولَو كانَ ذَاقُربى وبِعَهدِ اللَّهِ اوفوا ذلِكُم وصّكُم بِهِ لَعَلَّكُم تَذَكَّرون.
انعام (٦) ١٥٢
نيكى به يتيم---) همين مدخل، احسان به يتيم
يتيمان عصر موسى عليه السلام---) همين مدخل، حمايت از يتيم
يثرب---) مدينه
يحيى (عليهالسّلام)
يحيى عليه السلام- فرزند زكريّا عليه السلام [٣]- از معاصران عيسى و تصديقكنندگان آن حضرت مىباشد. وى به صورت خارقالعاده از پدرى پير و مادرى نازا به دنيا آمد و تمامى عُمر را به گريه، نماز و زهد گذراند، [٤] و سرانجام به خواست زن بدكارهاى و به دستور پادشاه سر از بدنش جدا كردند. [٥] در اين مدخل از واژه «يحيى» و آيات مربوط به قصّه آن حضرت استفاده شده است.
اهمّ عناوين: عطاياى خدا به يحيى عليه السلام، فضايل يحيى عليه السلام و مقامات يحيى عليه السلام.
اجداد يحيى---) همين مدخل، نياكان يحيى
احترام به يحيى عليه السلام
١. يحيى عليه السلام مورد احترام خدا:
وسَلمٌ عَلَيهِ يَومَ وُلِدَ ويَومَ يَموتُ ويَومَ يُبعَثُ حَيّا.
مريم (١٩) ١٥
[١] . از مفهوم آيه استفاده مىشود.
[٢] . «سديد» سخن مطابق با حق، شرع، صواب و نيكو است. (مجمعالبيان، ج ٣-/ ٤، ص ٢١)
[٣] . تاريخ طبرى، ج ١، ص ٣٤٥.
[٤] . الميزان، ج ١٤، ص ٢٨.
[٥] . تاريخ طبرى، ج ١، ص ٣٤٦.