فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١٨٩ - ايمان
اسَلُكُم عَلَيهِ اجرًا ان اجرِىَ الّا عَلَى الَّذى فَطَرَنى افَلا تَعقِلون.
هود (١١) ٥٠ و ٥١
اذ قالَ لَهُم اخوهُم هودٌ الا تَتَّقون ء وما اسَلُكُم عَلَيهِ مِن اجرٍ ان اجرِىَ الّا عَلى رَبّ العلَمين.
شعراء (٢٦) ١٢٤ و ١٢٧
٢. ادب
١٥٨. رعايت ادب از سوى هود عليه السلام، در عين افترا و اهانت به وى از جانب قومش:
قالَ المَلَا الَّذينَ كَفَروا مِن قَومِهِ انّا لَنَركَ فى سَفاهَةٍ وانّا لَنَظُنُّكَ مِنَ الكذِبين ء قالَ يقَومِ لَيسَ بى سَفاهَةٌ ولكِنّى رَسولٌ مِن رَبّ العلَمين.
اعراف (٧) ٦٦ و ٦٧
٣. امانتدارى
١٥٩. امانتدارى، از صفات نيك هود عليه السلام:
والى عادٍ اخاهُم هودًا قالَ يقَومِ اعبُدُوا اللَّهَ ما لَكُم مِن الهٍ غَيرُهُ افَلا تَتَّقون ء ابَلّغُكُم رِسلتِ رَبّى وانَا لَكُم ناصِحٌ امين.
اعراف (٧) ٦٥ و ٦٨
اذ قالَ لَهُم اخوهُم هودٌ الا تَتَّقون ء انّى لَكُم رَسولٌ امين.
شعراء (٢٦) ١٢٤ و ١٢٥
١٦٠. تأكيد هود عليه السلام بر امانتدارى خويش، در تبليغ دين:
والى عادٍ اخاهُم هودًا قالَ يقَومِ اعبُدُوا اللَّهَ ما لَكُم مِن الهٍ غَيرُهُ افَلا تَتَّقون ء ابَلّغُكُم رِسلتِ رَبّى وانَا لَكُم ناصِحٌ امين.
اعراف (٧) ٦٥ و ٦٨
١٦١. هود عليه السلام ناصحى امين، براى قوم خود:
والى عادٍ اخاهُم هودًا قالَ يقَومِ اعبُدُوا اللَّهَ ما لَكُم مِن الهٍ غَيرُهُ افَلا تَتَّقون ء ابَلّغُكُم رِسلتِ رَبّى وانَا لَكُم ناصِحٌ امين.
اعراف (٧) ٦٥ و ٦٨
٤. ايمان
١٦٢. هود عليه السلام، شخصيتى مؤمن و معتقد به خدا و صفات او:
والى عادٍ اخاهُم هودًا قالَ يقَومِ اعبُدُوا اللَّهَ ما لَكُم مِن الهٍ غَيرُهُ افَلا تَتَّقون ء قالَ يقَومِ لَيسَ بى سَفاهَةٌ ولكِنّى رَسولٌ مِن رَبّ العلَمين.
اعراف (٧) ٦٥ و ٦٧
والى عادٍ اخاهُم هودًا قالَ يقَومِ اعبُدُوا اللَّهَ ما لَكُم مِن الهٍ غَيرُهُ ان انتُم الّا مُفتَرون ء يقَومِ لا اسَلُكُم عَلَيهِ اجرًا ان اجرِىَ الّا عَلَى الَّذى فَطَرَنى افَلا تَعقِلون ء انّى تَوَكَّلتُ عَلَى اللَّهِ رَبّى ورَبّكُم ما مِن دابَّةٍ الّا هُوَ ءاخِذٌ بِناصِيَتِها انَّ رَبّى عَلى صِرطٍ مُستَقِيم ء فَان تَوَلَّوا فَقَد ابلَغتُكُم ما ارسِلتُ بِهِ الَيكُم ويَستَخلِفُ رَبّى قَومًا غَيرَكُم ولا تَضُرّونَهُ شيًا انَّ رَبّى عَلى كُلّ شَىءٍ حَفيظ.
هود (١١) ٥٠ و ٥١ و ٥٦ و ٥٧
الَم يَأتِكُم نَبَؤُا الَّذينَ مِن قَبلِكُم قَومِ نوحٍ وعادٍ ... ء قالَت رُسُلُهُم افِى اللَّهِ شَكٌّ فاطِرِ السَّموتِ والارضِ ....
ابراهيم (١٤) ٩ و ١٠
١٦٣. اعتقاد و اعتراف هود عليه السلام به عالم بودن خداوند بر امور غيبى:
واذكُر اخا عادٍ اذ انذَرَ قَومَهُ بِالاحقافِ وقَد خَلَتِ النُّذُرُ مِن بَينِ يَدَيهِ ومِن خَلفِهِ الّا تَعبُدوا الَّا اللَّهَ انّى اخافُ عَلَيكُم عَذابَ يَومٍ عَظيم ء قالَ انَّمَا العِلمُ عِندَ اللَّهِ وابَلّغُكُم ما ارسِلتُ بِهِ ولكِنّى اركُم قَومًا تَجهَلون. [١]
احقاف (٤٦) ٢١ و ٢٣
[١] . يك احتمال اين است كه تعريف در «العلم» براىاستغراق عرفى است؛ يعنى علم به مغيبات. (تفسير التحرير و التنوير، ج ١٢، جزء ٢٦، ص ٤٧)