فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١٧١ - انذار
فيها عَذابٌ اليم ءتُدَمّرُ كُلَّ شَىءٍ بِامرِ رَبّها ....
احقاف (٤٦) ٢١ و ٢٤-/ ٢٥
٥١. هود عليه السلام انذار دهنده قوم عاد، از عذاب قيامت:
كَذَّبَت عادٌ المُرسَلين ء اذ قالَ لَهُم اخوهُم هودٌ الا تَتَّقون ء انّى اخافُ عَلَيكُم عَذابَ يَومٍ عَظيم. [١]
شعراء (٢٦) ١٢٣ و ١٢٤ و ١٣٥
واذكُر اخا عادٍ اذ انذَرَ قَومَهُ بِالاحقافِ ... انّى اخافُ عَلَيكُم عَذابَ يَومٍ عَظيم.
احقاف (٤٦) ٢١
٥٢. هشدار هود عليه السلام به قوم عاد، از گرفتارى به عذاب و غضب الهى بر آنان:
والى عادٍ اخاهُم هودًا ... ء اوَ عَجِبتُم ان جاءَكُم ذِكرٌ مِن رَبّكُم عَلى رَجُلٍ مِنكُم لِيُنذِرَكُم واذكُرُوا اذ جَعَلَكُم خُلَفاءَ مِن بَعدِ قَومِ نوحٍ وزادَكُم فِى الخَلقِ بَصطَةً فَاذكُروا ءالاءَ اللَّهِ لَعَلَّكُم تُفلِحون ء قالَ قَد وقَعَ عَلَيكُم مِن رَبّكُم رِجسٌ وغَضَبٌ ... فَانتَظِروا انّى مَعَكُم مِنَ المُنتَظِرين.
اعراف (٧) ٦٥ و ٦٩ و ٧١
٥٣. هود عليه السلام انذار كننده قوم مشرك خود، از ابتلا به عذاب بزرگ دنيا:
واذكُر اخا عادٍ اذ انذَرَ قَومَهُ بِالاحقافِ ... الّا تَعبُدوا الَّا اللَّهَ انّى اخافُ عَلَيكُم عَذابَ يَومٍ عَظيم. [٢]
احقاف (٤٦) ٢١
٥٤. پيامبر اسلام صلى الله عليه و آله، موظف به ياد كردن انذارهاى هود عليه السلام در قوم عاد:
واذكُر اخا عادٍ اذ انذَرَ قَومَهُ بِالاحقافِ ....
احقاف (٤٦) ٢١
٥٥. اخطار هود عليه السلام به قوم خود، درباره عذاب نابودكننده هر چيز:
واذكُر اخا عادٍ اذ انذَرَ قَومَهُ بِالاحقافِ وقَد خَلَتِ النُّذُرُ مِن بَينِ يَدَيهِ ومِن خَلفِهِ الّا تَعبُدوا الَّا اللَّهَ انّى اخافُ عَلَيكُم عَذابَ يَومٍ عَظيم ء فَلَمّا رَاوهُ عارِضًا مُستَقبِلَ اودِيَتِهِم قالوا هذا عارِضٌ مُمطِرُنا بَل هُوَ مَا استَعجَلتُم بِهِ ريحٌ فيها عَذابٌ اليم ء تُدَمّرُ كُلَّ شَىءٍ بِامرِ رَبّها فَاصبَحوا لا يُرى الّا مَسكِنُهُم كَذلِكَ نَجزِى القَومَ المُجرِمين.
احقاف (٤٦) ٢١ و ٢٤ و ٢٥
٥٦. اشراف قوم هود، رويگردان از انذارهاى هود عليه السلام با نسبت دادن سفاهت و كذب به او:
والى عادٍ اخاهُم هودًا ... ء قالَ المَلَا الَّذينَ كَفَروا مِن قَومِهِ انّا لَنَركَ فى سَفاهَةٍ وانّا لَنَظُنُّكَ مِنَ الكذِبين ء قالُوا اجِئتَنا لِنَعبُدَ اللَّهَ وحدَهُ ونَذَرَ ما كانَ يَعبُدُ ءاباؤُنا فَأتِنا بِما تَعِدُنا ان كُنتَ مِنَ الصدِقين.
اعراف (٧) ٦٥ و ٦٦ و ٧٠
٥٧. رويگردانى اشراف قوم هود، از انذارهاى هود عليه السلام با تعجب از رسالت بشرى همانند او:
والى عادٍ اخاهُم هودًا قالَ ... افَلا تَتَّقون ء اوَ عَجِبتُم ان جاءَكُم ذِكرٌ مِن رَبّكُم عَلى رَجُلٍ مِنكُم لِيُنذِرَكُم واذكُرُوا اذ جَعَلَكُم خُلَفاءَ مِن بَعدِ قَومِ نوحٍ وزادَكُم فِى الخَلقِ بَصطَةً فَاذكُروا ءالاءَ اللَّهِ لَعَلَّكُم تُفلِحون ء قالُوا اجِئتَنا لِنَعبُدَ اللَّهَ وحدَهُ ونَذَرَ ما كانَ يَعبُدُ ءاباؤُنا فَأتِنا بِما تَعِدُنا ان كُنتَ مِنَ الصدِقين ء قالَ قَد وقَعَ عَلَيكُم مِن رَبّكُم رِجسٌ وغَضَبٌ اتُجدِلونَنى فى اسماءٍ سَمَّيتُموها انتُم
[١] . بر اين اساس كه مقصود از «عذاب يوم عظيم» عذاب قيامت باشد، نه روز عذاب استيصال. (الميزان، ج ١٥، ص ٣٠١؛ تفسير التحرير و التنوير، ج ١٢، جزء ٢٦، ص ٤٦).
[٢] . در «عذاب يوم عظيم» احتمال داده مىشود عذاب روز قيامت و يا عذاب روز استيصال در دنيا باشد. (تفسير التحرير و التنوير، ج ١٢، جزء ٢٦، ص ٤٦)