فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١٢٩ - نامهرسانى هدهد
والطَّيرِ فَهُم يوزَعون ء وتَفَقَّدَ الطَّيرَ فَقالَ ما لِىَ لا ارَى الهُدهُدَ ام كانَ مِنَ الغابين ء لَاعَذّبَنَّهُ عَذابًا شَديدًا او لَاذبَحَنَّهُ او لَيَأتِيَنّى بِسُلطنٍ مُبِين ء فَمَكَثَ غَيرَ بَعِيدٍ فَقالَ احَطتُ بِما لَمتُحِط بِهِ وجِئتُكَ مِن سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقين. [١]
نمل (٢٧) ١٧ و ٢٠-/ ٢٢
مأموريّت هدهد---) همين مدخل، نامهرسانى هدهد
نامهرسانى هدهد
٥٠. مأموريّت هدهد از سوى سليمان عليه السلام براى بردن نامه وى به دربار ملكه سبأ:
وحُشِرَ لِسُلَيمنَ جُنُودُهُ ... ء وتَفَقَّدَ الطَّيرَ فَقالَ ما لِىَ لا ارَى الهُدهُدَ ... ء اذهَب بِكِتبى هذا فَالقِه الَيهِم ....
نمل (٢٧) ١٧ و ٢٠ و ٢٨
٥١. رسيدن نامه سليمان عليه السلام به ملكه سبأ به وسيله هدهد:
اذهَب بِكِتبى هذا فَالقِه الَيهِم ثُمَّ تَوَلَّ عَنهُم فَانظُر ماذا يَرجِعون ء قالَت يايُّهَا المَلَؤُا انّى القِىَ الَىَّ كِتبٌ كَريم ء انَّهُ مِن سُلَيمنَ وانَّهُ بِسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيم.
نمل (٢٧) ٢٨-/ ٣٠
٥٢. رسيدن نامه سليمان عليه السلام به بلقيس در موقع خفته بودن بلقيس:
وحُشِرَ لِسُلَيمنَ جُنُودُهُ ... ء وتَفَقَّدَ الطَّيرَ فَقالَ ما لِىَ لا ارَى الهُدهُدَ ... ء فَمَكَثَ غَيرَ بَعِيدٍ فَقالَ احَطتُ بِما لَم تُحِط بِهِ وجِئتُكَ مِن سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقين ء انّى وجَدتُ امرَاةً تَملِكُهُم واوتِيَت مِن كُلّ شَىءٍ ولَها عَرشٌ عَظيم ء ... انّى القِىَ الَىَّ كِتبٌ كَريم. [٢]
نمل (٢٧) ١٧ و ٢٠ و ٢٢ و ٢٣ و ٢٩
٥٣. هدهد موظّف به رويگردانى از درباريان سبأ، پس از رساندن نامه سليمان عليه السلام به آنان:
وحُشِرَ لِسُلَيمنَ جُنُودُهُ مِنَ الجِنّ والانسِ والطَّيرِ فَهُم يوزَعون ء وتَفَقَّدَ الطَّيرَ فَقالَ ما لِىَ لا ارَى الهُدهُدَ ام كانَ مِنَ الغابين ء فَمَكَثَ غَيرَ بَعِيدٍ فَقالَ احَطتُ بِما لَم تُحِط بِهِ وجِئتُكَ مِن سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقين ء انّى وجَدتُ امرَاةً تَملِكُهُم واوتِيَت مِن كُلّ شَىءٍ ولَها عَرشٌ عَظيم ء اذهَب بِكِتبى هذا فَالقِه الَيهِم ثُمَّ تَوَلَّ عَنهُم فَانظُر ماذا يَرجِعون.
نمل (٢٧) ١٧ و ٢٠ و ٢٢ و ٢٣ و ٢٨
٥٤. مأموريّت هدهد براى مشاهده بازتاب نامه سليمان عليه السلام در ميان درباريان سبأ و خبر آوردن از سخنان آنها براى وى:
وحُشِرَ لِسُلَيمنَ جُنُودُهُ مِنَ الجِنّ والانسِ والطَّيرِ فَهُم يوزَعون ء وتَفَقَّدَ الطَّيرَ فَقالَ ما لِىَ لا ارَى الهُدهُدَ ام كانَ مِنَ الغابين ء اذهَب بِكِتبى هذا فَالقِه الَيهِم ثُمَّ تَوَلَّ عَنهُم فَانظُر ماذا يَرجِعون.
نمل (٢٧) ١٧ و ٢٠ و ٢٨
[١] . نكتهاى كه در اين گفتگو وجود دارد، اين است كههدهد از ترس تهديدى كه سليمان عليه السلام كرد، براى اينكه او را آرام كند، پيش از هر سخن ديگر عرض كرد: «احطت بما لمتحط به ...» و گرنه جا داشت او هم به دروغ بگويد: من به شهر سبأ رفتم و چنين و چنان شد. (الميزان، ج ١٥، ص ٣٥٥)
[٢] . از قتاده نقل شده است كه وقتى هدهد نزد بلقيس آمد، او بر گردن خود خوابيده بود، پس هدهد نامه را روى گلوى وى انداخت و او هم نامه را خواند. (مجمعالبيان، ج ٧-/ ٨، ص ٣٤٣)