فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١٢٦ - شعور هدهد
يَسجُدونَ لِلشَّمسِ مِن دونِ اللَّهِ وزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيطنُ اعملَهُم فَصَدَّهُم عَنِ السَّبيلِ فَهُم لا يَهتَدون ء قالَ سَنَنظُرُ اصَدَقتَ ام كُنتَ مِنَ الكذِبين ء اذهَب بِكِتبى هذا فَالقِه الَيهِم ثُمَّ تَوَلَّ عَنهُم فَانظُر ماذا يَرجِعون.
نمل (٢٧) ٢٠ و ٢٢-/ ٢٤ و ٢٧ و ٢٨
٢٥. ادراك هدهد نسبت به خورشيدپرستى خورشيدپرستان:
وحُشِرَ لِسُلَيمنَ جُنُودُهُ ... ء وتَفَقَّدَ الطَّيرَ فَقالَ ما لِىَ لا ارَى الهُدهُدَ ... ء ... وجِئتُكَ مِن سَبَإٍ ... ء وجَدتُها وقَومَها يَسجُدونَ لِلشَّمسِ مِن دونِ اللَّهِ ....
نمل (٢٧) ١٧ و ٢٠ و ٢٢ و ٢٤
٢٦. ادراك و بازشناسى هدهد نسبت به توحيد و شرك:
وتَفَقَّدَ الطَّيرَ فَقالَ ما لِىَ لا ارَى الهُدهُدَ ام كانَ مِنَ الغابين ء ... وقَومَها يَسجُدونَ لِلشَّمسِ مِن دونِ اللَّهِ ... ء الّا يَسجُدوا لِلَّهِ ....
نمل (٢٧) ٢٠ و ٢٤ و ٢٥
٢٧. هدهد قادر به درك زبان سليمان عليه السلام و نيز زبان مردم سبأ:
وحُشِرَ لِسُلَيمنَ جُنُودُهُ ... ء وتَفَقَّدَ الطَّيرَ فَقالَ ما لِىَ لا ارَى الهُدهُدَ ... ء ... وجِئتُكَ مِن سَبَإٍ ... ء اذهَب بِكِتبى هذا ... فَانظُر ماذا يَرجِعون.
نمل (٢٧) ١٧ و ٢٠ و ٢٢ و ٢٨
٢٨. هدهد مدّعى دستيابى به موضوعى خارج از قلمرو اطّلاعات سليمان عليه السلام:
وحُشِرَ لِسُلَيمنَ جُنُودُهُ ... ء ... فَقالَ ما لِىَ لا ارَى الهُدهُدَ ... ء فَمَكَثَ غَيرَ بَعِيدٍ فَقالَ احَطتُ بِما لَم تُحِط ....
نمل (٢٧) ١٧ و ٢٠ و ٢٢
٢٩. ادّعاهاى هدهد در رابطه با سرزمين سبأ، امرى شگفت و دور از باور سليمان عليه السلام:
وحُشِرَ لِسُلَيمنَ جُنُودُهُ مِنَ الجِنّ والانسِ والطَّيرِ فَهُم يوزَعون ء وتَفَقَّدَ الطَّيرَ فَقالَ ما لِىَ لا ارَى الهُدهُدَ ام كانَ مِنَ الغابين ء فَمَكَثَ غَيرَ بَعِيدٍ فَقالَ احَطتُ بِما لَم تُحِط بِهِ وجِئتُكَ مِن سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقين ء قالَ سَنَنظُرُ اصَدَقتَ ام كُنتَ مِنَ الكذِبين. [١]
نمل (٢٧) ١٧ و ٢٠ و ٢٢ و ٢٧
٣٠. سليمان عليه السلام درصدد بررسى ادّعاهاى هدهد درباره سرزمين سبأ:
قالَ سَنَنظُرُ اصَدَقتَ ام كُنتَ مِنَ الكذِبين.
نمل (٢٧) ٢٧
٣١. موكول كردن سليمان عليه السلام داورى درباره ادّعاهاى هدهد، پس از تحقيق در پيرامون آن:
وحُشِرَ لِسُلَيمنَ جُنُودُهُ مِنَ الجِنّ والانسِ والطَّيرِ فَهُم يوزَعون ء وتَفَقَّدَ الطَّيرَ فَقالَ ما لِىَ لا ارَى الهُدهُدَ ام كانَ مِنَ الغابين ء ... فَقالَ احَطتُ بِما لَم تُحِط بِهِ وجِئتُكَ مِن سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقين ء وجَدتُها وقَومَها يَسجُدونَ لِلشَّمسِ مِن دونِ اللَّهِ وزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيطنُ اعملَهُم فَصَدَّهُم عَنِ السَّبيلِ فَهُم لا يَهتَدون ء قالَ سَنَنظُرُ اصَدَقتَ ام كُنتَ مِنَ الكذِبين.
نمل (٢٧) ١٧ و ٢٠ و ٢٢ و ٢٤ و ٢٧
٣٢. تدبير سليمان عليه السلام در كشف صدق و كذب ادّعاى هدهد از طريق به كارگيرى خود وى:
وحُشِرَ لِسُلَيمنَ جُنُودُهُ مِنَ الجِنّ والانسِ والطَّيرِ فَهُم يوزَعون ء وتَفَقَّدَ الطَّيرَ فَقالَ ما لِىَ لا ارَى الهُدهُدَ ام كانَ مِنَ الغابين ء قالَ سَنَنظُرُ اصَدَقتَ ام كُنتَ مِنَ الكذِبين ء اذهَب بِكِتبى هذا فَالقِه الَيهِم ثُمَّ تَوَلَّ عَنهُم فَانظُر ماذا يَرجِعون.
نمل (٢٧) ١٧ و ٢٠ و ٢٧ و ٢٨
٣٣. اظهار معارف توحيدى از سوى هدهد:
وتَفَقَّدَ الطَّيرَ فَقالَ ما لِىَ لا ارَى الهُدهُدَ ام كانَ مِنَ الغابين ء اللَّهُ لا الهَ الّا هُوَ رَبُّ العَرشِ العَظيم. [٢]
نمل (٢٧) ٢٠ و ٢٦
٣٤. سخن هدهد به قوم سبأ درباره سجده كردن در پيشگاه خداوند:
وتَفَقَّدَ الطَّيرَ فَقالَ ما لِىَ لا ارَى الهُدهُدَ ام كانَ مِنَ الغابين ء فَمَكَثَ غَيرَ بَعِيدٍ فَقالَ احَطتُ بِما لَم تُحِط بِهِ وجِئتُكَ مِن سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقين ء الّا يَسجُدوا لِلَّهِ الَّذى يُخرِجُ الخَبءَ فِى السَّموتِ والارضِ ويَعلَمُ ما تُخفونَ وما تُعلِنون. [٣]
نمل (٢٧) ٢٠ و ٢٢ و ٢٥
[١] . تعبير خواهيم ديد كه راست مىگويى يا از دروغگويانى پس از بيان تفصيلى هدهد و درسهاى بلند توحيدى وى مىتواند نشانگر شگفتى و ناباورى سليمان عليه السلام باشد.
[٢] . اين جمله، تتمّه كلام هدهد و به منزله تصريح به نتيجهاى است كه از بيان ضمنى سابق گرفته مىشود و بىپرده اظهار كردن حق است در مقابل باطل وثنيها و لذا اوّل كلمه در «لا اله الّا هو» را كه كلمه توحيد است و توحيد در عبادت خدا را مىرساند، آورده. آنگاه جمله «ربّ العرش العظيم» را تا دلالت كند كه بر اينكه همه تدبيرهاى عالم منتهى به خداى سبحان مىشود. (الميزان، ج ١٥، ص ٣٥٧)
[٣] . برداشت بر اين اساس است كه «الّا يسجدوا» لفظ الّا با تخفيف لام از الّا خوانده شده، بنا بر اينكه اصل آن (يا قوم اسجدوا) بود كه منادا حذف شد كه در اين صورت جمله «الّا يسجدوا» از كلام هدهد است به تقدير قول تا جواب سؤال مقدّر باشد، گويا گفته شده: به آنها چه گفتى؟ پس هدهد گفت: به آنها گفتم: اى قوم سجده كنيد. (تفسير بيانالسعاده، ج ٣، ص ١٧١)