فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١٢٥ - شعور هدهد
٢٢. تصديق نشدن هدهد از سوى سليمان عليه السلام به جهت همراه نبودن بيّنه صدق:
وحُشِرَ لِسُلَيمنَ جُنُودُهُ مِنَ الجِنّ والانسِ والطَّيرِ فَهُم يوزَعون ء وتَفَقَّدَ الطَّيرَ فَقالَ ما لِىَ لا ارَى الهُدهُدَ ام كانَ مِنَ الغابين ء فَمَكَثَ غَيرَ بَعِيدٍ فَقالَ احَطتُ بِما لَم تُحِط بِهِ وجِئتُكَ مِن سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقين ء قالَ سَنَنظُرُ اصَدَقتَ ام كُنتَ مِنَ الكذِبين. [١]
نمل (٢٧) ١٧ و ٢٠ و ٢٢ و ٢٧
نيز---) همين مدخل، خبررسانى هدهد
شعور هدهد
٢٣. هدهد (در داستان سليمان عليه السلام)، داراى شعور عالى و معرفت عميق به آفريدگار جهان:
وحُشِرَ لِسُلَيمنَ جُنُودُهُ مِنَ الجِنّ والانسِ والطَّيرِ فَهُم يوزَعون ء وتَفَقَّدَ الطَّيرَ فَقالَ ما لِىَ لا ارَى الهُدهُدَ ام كانَ مِنَ الغابين ء ... يَسجُدونَ لِلشَّمسِ مِن دونِ اللَّهِ ... ء الّا يَسجُدوا لِلَّهِ الَّذى يُخرِجُ الخَبءَ فِى السَّموتِ والارضِ ويَعلَمُ ما تُخفونَ وما تُعلِنون.
نمل (٢٧) ١٧ و ٢٠ و ٢٤ و ٢٥
٢٤. هدهد داراى درك بالا نسبت به مسائل مادّى و معنوى و قادر به مذاكره با سليمان عليه السلام:
وتَفَقَّدَ الطَّيرَ فَقالَ ما لِىَ لا ارَى الهُدهُدَ ام كانَ مِنَ الغابين ء فَمَكَثَ غَيرَ بَعِيدٍ فَقالَ احَطتُ بِما لَم تُحِط بِهِ وجِئتُكَ مِن سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقين ء انّى وجَدتُ امرَاةً تَملِكُهُم واوتِيَت مِن كُلّ شَىءٍ ولَها عَرشٌ عَظيم ء وجَدتُها وقَومَها
[١] . ضمير در «قال» به سليمان عليه السلام برمىگردد كه داورى درباره سخن هدهد را به آينده موكول كرد و او را بدون تحقيق تصديق نفرمود؛ زيرا هدهد بر گفتههاى خود شاهدى نياورد. (همان)