الأحكام الشرعية - المنتظري، الشيخ حسين علي - الصفحة ١٧٤ - القيام
< / السؤال = ٢٦٧٩ > < / السؤال = ٢٦٧٨ > < السؤال = ٢٦٨٢ > مسألة ٩٧٧ : إذا حرك بدنه حال القيام نسيانا ، أو انحنى إلى جانب ، أو اتكأ على شئ ، فلا إشكال في ذلك . ولكن إذا فعل ذلك نسيانا في القيام حال تكبيرة الإحرام والقيام المتصل بالركوع ، فالأحوط أن يكمل صلاته ويعيدها . وإن كانت صحة صلاته في حال الحركة نسيانا لا تخلو من قوة . إلا إذا لم يصدق القيام .
< / السؤال = ٢٦٨٢ > < السؤال = ٢٦٨٣ > مسألة ٩٧٨ : الأحوط وجوبا أن تكون القدمان معا على الأرض حال القيام ، ولكن لا يلزم أن يكون ثقل البدن على كلتيهما ، بل لا إشكال إذا جعل ثقله على قدم واحدة أيضا .
< / السؤال = ٢٦٨٣ > < السؤال = ٢٦٨٠ > مسألة ٩٧٩ : من كان يستطيع القيام بشكل صحيح ، لو وقف منفرج الرجلين بصورة غير متعارفة ، فصلاته باطلة .
< / السؤال = ٢٦٨٠ > < السؤال = ٢٧٠٦ > < السؤال = ٢٨٣١ > مسألة ٩٨٠ : إذا أراد المصلي أن يتقدم قليلا إلى الأمام ، أو يتأخر إلى الوراء ، أو يحرك بدنه إلى جهة اليمين أو الشمال فالأحوط وجوبا أن لا يقرأ شيئا أثناء ذلك . ولكن إذا أراد أن يقول : " بحول الله وقوته أقوم وأقعد " ، فعليه أن يقولها حال النهوض للوقوف .
وكذا الأحوط وجوبا أن يكون البدن مستقرا حال الأذكار الواجبة أيضا . بل الأحوط وجوبا أن يكون مستقرا حال الأذكار المستحبة أيضا .
< / السؤال = ٢٨٣١ > < / السؤال = ٢٧٠٦ > < السؤال = ٢٧١٠ > مسألة ٩٨١ : إذا أتى بالذكر في حال حركة البدن ، مثلا كبر حال الانحناء إلى الركوع أو حال الهوي إلى السجود ، فإذا أتى به بنية كونه ذكرا من الأذكار المستحبة الواردة في الصلاة فعليه أن يعيد صلاته احتياطا . أما إذا لم يأت به بهذه النية ، بل لكونه ذكرا مطلقا ، فصلاته صحيحة .
< / السؤال = ٢٧١٠ > < السؤال = ٢٦٧٨ > مسألة ٩٨٢ : لا إشكال في حركة اليد والأصابع حال قراءة الحمد ، وإن كان الأحوط استحبابا ترك ذلك أيضا .
< / السؤال = ٢٦٧٨ > < السؤال = ٢٨٣٤ > مسألة ٩٨٣ : إذا تحرك بلا اختيار ، وخرج بدنه عن الاستقرار أثناء قراءة الحمد والسورة أو أثناء التسبيحات ، فالأحوط أن يعيد بعد استقرار بدنه ما قرأه في حال عدم استقراره .