موسوعة مرآة الحرمين الشريفين وجزيرة العرب - أيوب صبري باشا - الصفحة ٢٢ - سبب إطلاق هذه الأسماء على مكة
من الجدار الشرقى و هدمها و ألحق أرضها بالمسجد الحرام و بنى فى أماكنها مئذنة لا مثيل لها.
و فى الفصل الرابع يحدثنا أيوب صبرى باشا عن التوسعة الرابعة و التى تمت على يد محمد المهدى العباسى ذلك حين رأى فى أثناء حجه أن المسجد الحرام فى حاجة إلى التوسع حين كان مسافرا للحج و زيارة الروضة الشريفة.
و يحدثنا المصنف فى الباب الرابع من الكتاب عن الكعبة المشرفة، و تزيينها و كسوتها، و ستائرها فاستعرض فى هذا الباب عمليات تزيين الكعبة على مدى العصور، و كذلك نوع القماش الذى كانت تصنع منه الستائر، و كسوة الكعبة و شرف من نالوا هذه الكرامة بأن أهدوا هذه الكسوة إلى الكعبة الشريفة و بيت اللّه الحرام.
أما وصف المسجد و حاله التى كان عليها فى العهد القديم فهذا ما يعرضه المؤلف فى الباب الخامس فيوضح أن البيت الحرام حين وضع قواعده سيدنا إبراهيم الخليل- (عليه السلام)- لم يكن حوله بيوت و لا منازل و لا محال.
ثم يتحدث فى الفصل الثانى عن أعمدة المسجد الحرام و عددها فيبين أنه كان للمسجد الحرام قبل تجديده ٤٩٦ عمود بإخراج أعمدة دار الندوة، سبعة و عشرون منها فى أبواب المسجد، ٤٦٩ تسعة و ستون و أربعمائة، ثمانية و ثمانون عمودا من تلك الأعمدة فى الجهة الشرقية، و خمس و أربعون و مائة منها فى الجهة الشمالية، و سبعة و ثمانون منها فى الجهة الغربية و سبعة و ثمانون من أعمدة الجهة الشرقية كانت من قطعة واحدة من الرخام و عمود كان من الطوب اللبن المحروق.
و فى الفصل الثالث يستعرض المؤلف عدد شرفات المسجد الحرام و صفتها فالشرفات جمع شرفة و هى نوع من أنواع الزينة فى المبنى و تطلق على الأماكن البارزة و العالية فوق جدران القلاع.
و كان للمسجد الحرام قبل التجديد عدد أربعمائة من الشرفات الكاملة و سبع