موسوعة مرآة الحرمين الشريفين وجزيرة العرب - أيوب صبري باشا - الصفحة ١٤٩ - أسماء الذين جددوا أميال المواقيت
من الطين و الحجارة هى تلك العلامات لكى لا تطمس بسهولة و بعد ذلك قام قصى بن كلاب بن مرة بإعادة ترميم العلامات و تجديد بناءها و جعلها أمتن و أقوى.
و بعد قصى بن كلاب لم يتم ترميم العلامات و تعميرها، و فى يوم فتح مكة «ذلك اليوم الميمون» كلف الرسول- (صلى اللّه عليه و سلم)- بوحى من قبل اللّه بترميم مبانى المواقيت و تقويتها.
و بعد ارتحال النبى- (صلى اللّه عليه و سلم)- قام عمر بن الخطاب و من بعده عثمان بن عفان و من بعده معاوية بن أبى سفيان و من بعده عبد الملك بن مروان، قاموا كلهم بتقوية مبانى العلامات التى بناها عدنان بن أد و ذلك لتحديد المواقيت المكانية الشريفة.
و فى عهد خلافة المقتدر باللّه العباسى تم إصلاح و تصويب علامات مسافات الأميال المذكورة. و فى سنة ٣٢٥ ه قام الراضى باللّه من خلفاء العباسيين بوضع علامات «العمرة كما قام بعده بفترة مظفر حاكم أربل بوضع علامات «عرفات» و هذا لأنه لم تكن قبل عهد «الراضى باللّه» علامات للعمرة، و لم تكن هناك علامات لتحديد أماكن عرفات قبل حكم المظفر. و كان للسلطان» أحمد خان الأول العثمانى- طيب اللّه ثراه- شرف تجديد علامات عرفات.
و من ذلك الوقت يطلقون اسم الحرم على المكان الذى داخل حدود العلامات الموضوعة لتحديد حدود الميقات، و يطلق اسم الحل على خارجها.
***