موسوعة مرآة الحرمين الشريفين وجزيرة العرب - أيوب صبري باشا - الصفحة ١٧ - سبب إطلاق هذه الأسماء على مكة
البطيخ: و أكل البطيخ فى الأيام الحارة يرطب الجسم و يسكن فورة الدم.
الشمام: أكله يسبب أحيانا تعبا فى القلب، لذا ينصح بعدم أكله طالما كان غير ناضج.
البرتقال: ثمر طيب يجلب من مصر، و شرب عصيره لا مثيل له فى خفض الحرارة، و إزالة جفاف الحلق، و تنقية الدم.
الرمان: فائدته كبيرة إذا ما شرب معصورا، فشرب الحامض منه يرطب الدم و يسكن السخونة، و مع هذا فإن أكل الحلو منه ببذور يفسد المعدة.
الموز: و يشبه فى الطول و العرض الخيار الروسى الطازج و الذى يسمى الخيار البرى أفضله ما يزرع فى الأراضى اليمنية. و الموز الذى يزرع فى منطقة الحجاز و يستساع أكله بعد نزع قشرة الناضج منه مع السكر، و الإفراط فى أكله مضر لصعوبة هضمه.
و يتعرض المؤلف فى الفصل الثالث لسبب تسمية البيت المعظم باسم الكعبة حيث بين أنه فى الزمن الماضى كان يمنع أن ترتفع الأبنية أعلى من البيت المعظم فيما يبنى حوله من أبنية، و استمر هذا الاعتقاد حتى دخول الإسلام الجزيرة العربية، و لذا فلم تظهر فى مكة لعدة قرون أبنية تعلو البيت المعظم لذا أطلق اسم الكعبة على البيت المعظم.
و فضائل الكعبة المكرمة أكثر من أن تحصى فهى بيت اللّه، و قبلة كل المسلمين فى شتى بقاع الأرض و كذا هى مربط حبهم، و هى أفضل كل بلاد الدنيا و يقارن المؤلف بين منزلة مكة و منزلة المدينة المنورة فيقرر بناءا على الحديث الشريف أن مكة أجل منزلة حيث قال (صلى اللّه عليه و سلم) إن الصلاة فى مسجدى هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه من المساجد إلا المسجد الحرام و كذا هى أعلى مكانة لأن ماء الحياة الطاهر تفجر من هذا النبع، و أن نور الإسلام الذى أشرق على هذا الكون من ذلك البرج الرفيع.