موسوعة مرآة الحرمين الشريفين وجزيرة العرب - أيوب صبري باشا - الصفحة ١٦ - سبب إطلاق هذه الأسماء على مكة
و الفصل الثانى يصف لنا منازل مكة و بيوتها و طرز أبنيتها، و كذلك فرش البيوت و متاعها فيصف لنا المبانى بعضها مبنىّ من الحجارة و الطوب، و بعضها أكواخ مصنوعة من الأعشاب و الحصر يطلق على الواحد منها عشة.
ثم يتحدث عن طبيعة الجو و المناخ في مكة و حرارته المرتفعة التى من جرائها يذهب السكان إلى حديقة «المعلا» و يذكر لنا كذلك الخضر و الفواكه التى تخرجها أرض مكة المعظمة و يبين أى هذه الفواكه ضار بسكان البلاد الباردة الذين يزورون البلاد الحارة و ينبه إلى ما لا يجب تناوله فى الأراضى الحجازية و منها:
الخوخ: و هو صعب الهضم.
المشمش: فهو يصيب من يتناوله بإفراط بالإسهال.
التين: ينبت فى الطائف و هو لذيذ الطعم لكن الإفراط فى تناوله يسبب الفتور.
السفرجل: و هو لذيذ الطعم، طيب الرائحة، إلا أن أكله قبل نضجه ضار.
الكمثرى: و الإفراط فى أكلها يصيب المعدة بالضعف.
التفاح: مذاقه مزز من- ذو مزازة- و إذا طهى بالسكر و أكل منه الإنسان قدرا معتدلا فإنه يساعد على الهضم.
البرقوق: و هو يوجد بالطائف و اسمه «برقوق مردم»، و أكله غير مرغوب لأنه يسبب الإسهال.
العنب: يرى الأطباء أن الطازج منه يبرد الدم و رغم أن ضرره أقل من الفواكه الأخرى فإن الإفراط فى أكله يسبب إسهالا مؤلما.
اللوز: و هو بطئ الهضم، لكن له منقوع يمنع الحرارة و يسكن الألم.
التوت: لا يوجد بها إلا التوت الأسود و هو سريع التلف.
العناب: يجلب من الشام، و هو مفيد لمرض الصدر.