موسوعة مرآة الحرمين الشريفين وجزيرة العرب - أيوب صبري باشا - الصفحة ٩١ - فاران
إِلَيْهِ ثَمَراتُ كُلِّ شَيْءٍ رِزْقاً مِنْ لَدُنَّا (القصص: ٥٧) و الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَ آمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ (قريش: ٤) و اقتنع بأن الذين يسكنون مكة المعظمة يكون رزقهم على اللّه، فطابت نفسه.
تهامة:
و هذه التسمية ترجع إلى شدة ارتفاع درجة حرارتها.
الحجاز:
و سميت بهذا الاسم لوجود الكعبة المعظمة داخل المنطقة التى تضم نواحى مكة و المدينة و الطائف.
البلدة الطيبة:
لكونها مكانا طيبا و مباركا لعباد الله من المسلمين.
مدينة الرب:
و معناه البيت الحرام. و هو من الأسماء المذكورة فى الإنجيل الشريف.
عاقر:
و هذا الاسم مذكور فى كتاب شعيا- (عليه السلام)- بمعنى المسجد الحرام.
فاران:
من الأسماء المذكورة فى التوراة.
و رغم أن هذه الكلمة بمعنى المسجد الحرام فإنها اسم أحد الجبال فى مكة أيضا، و يلزم أن يكون هذا الجبل أحد الجبال التى تسمى جبال بنى هاشم. و كان الرسول- عليه الصلاة و السلام- يتعبد فوق هذا الجبل.
و قد التقى جبريل- (عليه السلام)- أول مرة بسلطان الرسل نبينا- (عليه السلام)- فى هذا الجبل حينما أتى حاملا الوحى الإلهى إليه، و هذا الجبل مكون من ثلاثة أجزاء و ثلاثتها من الجبال المبجلة المعروفة يقال لأحدها جبل أبو قبيس،