موسوعة مرآة الحرمين الشريفين وجزيرة العرب - أيوب صبري باشا - الصفحة ٢٢٤ - ٢٢- ميمونة
٨- مضنونة:
و سبب التسمية لأن المنافقين لا يشربون منها حتى يرتووا.
٩- شباعة العيال:
لأن أهل الجاهلية اعتادوا أن يشبعوا أولادهم بهذا الماء المبارك.
١٠- عونة:
لأن الناس فى الجاهلية اتخذوا هذا الماء الصافى الشفاف وسيلة لإشباع أولادهم و أزواجهم، لأن الجوعى كانوا يشبعون بشرب ماء زمزم.
١١- سقيا الله إسماعيل:
بما أنه لا يوجد ماء غير زمزم فى مكة المكرمة فقد تكرم اللّه- سبحانه و تعالى- بسقيا إسماعيل بهذا الماء المبارك و هذا هو سبب التسمية.
١٢- بركة:
سبب التسمية ظاهر من اللفظ.
١٣- سيدة:
و سبب التسمية أن ماء زمزم الشريفة، سيدة كل المياه ما عدا ماء الحياة الذى نبع من الأنامل النبوية الشريفة.
١٤- نافعة:
سبب إطلاق هذا الاسم أنه ذو فائدة عظيمة للمؤمنين الموحدين.
١٥- بشرى:
لأن اللّه- سبحانه و تعالى- بشر المؤمنين الذين يشربون و يرتوون من هذا الماء تكتسب بطونهم نورا و ينجون من نار جهنم.
١٦- صافية:
سبب هذه التسمية صفاء مائه و شفافيته.
١٧- معذبة:
و يرجع هذا الاسم لعذوبتها و حلاوتها.
١٨- طاهرة:
و سبب التسمية هو الإشارة القرآنية إلى هذا الماء الشريف حسبما جاء فى الآية الجليلة: وَ سَقاهُمْ رَبُّهُمْ شَراباً طَهُوراً (الإنسان: ٢١).
١٩- حرمية:
و ذلك لوجوده داخل الحرم الشريف لكعبة اللّه.
٢٠- مروية:
و وجه التسمية أنها تبعث فى كل أعضاء الجسم الصفاء كما تولد الإحساس بالشبع مثل الطعام.
٢١- سالمة:
و وجه التسمية أنها لا تتعفن و لا تفسد.
٢٢- ميمونة:
و سبب التسمية أن شربها سبب لليمن و البركة كما أنها اتباع للسنة السنية للرسول الكريم صاحب السعادة.