موسوعة مرآة الحرمين الشريفين وجزيرة العرب - أيوب صبري باشا - الصفحة ٣٨٦ - لننتقل للبحث عن إبليس
سؤال- كيف نستطيع أن نفهم كلامهم ناقص الحروف؟
جواب- إنهم لا يتحدثون بحقيقة حروفنا بل بالحروف المماثلة لها، فإذا تكلموا بحقيقة حروفنا و أنقصوا حرفا من كلامهم لما فهم منهم شيئا.
سؤال- هل يستطيعون الحديث بكلامنا و هم متشكلون فى صورة غيرنا؟
جواب- لا يستطيع أى مخلوق روحانى أن يقوم به إلا إذا كان شيئا خارقا للعادة.
سؤال- قيل فيما سبق «خلق الجن من مارج من نار» و المارج معناه المختلط ما كنه هذا الاختلاط؟
جواب- المارج «نار تحتوى على مواد رطبة و من هذه ينشأ اللهيب و الشعلة اشتعال الهواء لذا تحتوى على الرطوبة.
سؤال- الشياطين هم المردة و الأشقياء من الجن فلم يدخلون فى كلمة الجان اسم الجنس؟
جواب- إن سبب دخول الشياطين فى اسم الجنس لأن الجان مخلوق بين الإنسان و الملائكة.
و الجان مخلوق عنصرى و هذا هو علة تكبره- لو كان خلق طبيعيا خالصا لما تغلبت عليه طبيعته العنصرية و لظل دون تكبر مثل الملائكة.
الجان مخلوق برزخى فى نشأته. فهو يحتجب و يتشكل فهو أقرب إلى الأرواح النورية لاحتوائه على لطافة النار من جهة كما أن له وجهة أخرى عن طريق النيابة فهو من عنصر الرماد كما أشار إليه الإمام الماوردى (رحمه اللّه).
و يجرى الشيطان فى جسم الإنسان مجرى الدم، و لكن الإنسان لا يشعر به، لو لم ينبهنا لذلك النبى- (صلى اللّه عليه و سلم)- لظلت ملابسة الشيطان لنا و إلقائه الوسوسة فى صدورنا مجهولا لدينا. إن الشياطين لا يظهرون لنا إلا فى حالة تجسمهم إلا أنهم أكثر قدرة على الاستتار من الجان.
سؤال- ما الفرق بين الجسد و الجسم؟