كتاب المكاسب - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ١٣ - الأول يشترط في المجيز أن يكون حين الاجازة جائز التصرف بالبلوغ، و العقل، و الرشد
..........
- ثم إن تشخيص مرض المخوف عن غيره من الصعب جدا، إذ بعض الأمراض التي ذكرها المحقق- (قدس سره)- في الشرائع مخوف، و بعضها الآخر غير مخوف حسب الطب القديم.
و أما بحسب الطب الحديث، و الاكتشافات الطبية الجديدة فليس كل ما ذكره من المخوف مخوفا، لأنه من السهل جدا علاجه في زماننا هذا
أليك نص عبارة المحقق في الشرائع:
فنقول: كل مرض لا يؤمن معه من الموت غالبا فهو مخوف كحمى الدق، و السل، و قذف الدم، و الأورام السوداوية، و الدموية، و الإسهال المنتن، و الذي يمازجه دهنية، أو براز اسود يغلي على الارض، و ما شاكله
و أما الأمراض التي الغالب فيها السلامة فحكمها حكم الصحة كحمى يوم، و كالصداع عن مادة: أو عن غير مادة، و الدّمل و الرمد و السلاق [١]
و كذا ما يحتمل الامرين كحمى العفن، و الزحير، و الأورام البلغمية
راجع (شرايع الاسلام) الطبعة الجديدة الجزء ٢ ص ٢٦١
و لا يخفى أن البحث عن هذا قليل الجدوى، لعدم وجود عنوان:
(المرض المخوف) في الأحاديث المروية حتى يحال امره الى العرف أو الى اهل الخبرة من الأطباء و العلماء.
نعم الوارد في لسان الروايات هو عنوان المرض مجردا عن القيد فالبحث عن تشخيص المرض، و أنه اي مرض مخوف، و أيه ليس بمخوف ليس بمهم.-
[١] بضم السين دمل تخرج على اللسان، و أصول الأسنان.