كتاب المكاسب - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ٣٠٥ - فنقول الولاية تتصور على وجهين
و تفصيل الكلام في هذا المقام (١) موكول الى مباحث الاجتهاد و التقليد
[الثاني الحكومة]
(الثاني) (٢) الحكومة فله الحكم بما يراه حقا في المرافعات (٣) و غيرها (٤) في الجملة
و هذا المنصب أيضا ثابت له بلا خلاف فتوى و نصا
و تفصيل الكلام فيه من حيث شرائط الحاكم و المحكوم به و المحكوم عليه موكول الى كتاب القضاء
[الثالث: ولاية التصرف في الأموال و الأنفس]
(الثالث (٥)): ولاية التصرف في الأموال و الأنفس و هو المقصود بالتفصيل هنا
[فنقول: الولاية تتصور على وجهين]
(فنقول): الولاية (٦) تتصور على وجهين:
(١) و هو مقام إفتاء الفقيه في المسائل الفرعية للعامي
(٢) اى المنصب الثاني من مناصب الفقيه التي كانت ثلاثة
(٣) كالحكم بالحجر مثلا
(٤) اى و غير المرافعات كما في الحكم بثبوت الهلال
(٥) اى المنصب الثالث من مناصب الفقيه التي كانت ثلاثة
(٦) اي الولاية في التصرف في الأموال و الأنفس
و لما انجر بنا البحث عن موضوع (الولاية) بقسميها رأينا من المناسب أن نشير اشارة اجمالية إليها، ليكون القارئ النبيل بصيرا بها
و قد وضعنا رسالة مستقلة في (الولاية) التكوينية و التشريعية اشبعنا الكلام فيها من شتى جوانبها، و جاءت من فضل ربى عز اسمه و جل ذكره و ببركة صاحب هذا القبر المقدس (العلوى) على من حل فيه آلاف الثناء و التحية و بعناية من (ولي الامر و صاحب العصر) (عجل اللّه تعالى فرجه و سهل اللّه مخرجه) وحيدة في بابها-