كتاب المكاسب - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ٣١١ - فنقول الولاية تتصور على وجهين
..........
- كل هذه التصرفات باذن اللّه عز و جل يتصرفون حسب الظروف و المقتضيات الزمنية
و خلاصة القول: أن المنكر (للولاية التكوينية) يكابر البديهة و يجادل الضرورة، علما منه بأن الالتزام بذلك لا يترتب عليه تال فاسد و هي امر ممكن ثبوتا و اثباتا كما تلونا عليك مرحلة الثبوت و الاثبات
و هناك أدلة كثيرة في الولاية التكوينية
تركنا ذكرها، خوفا من الإطالة، و خروجا عن الموضوع
و ذكرناها في رسالتنا التي افردناها و ستطلع عليها في القريب العاجل إن شاء اللّه
و في الختام احببت أن اختم المقال بابيات تفضل بها علينا فضيلة الاستاذ الاخ في اللّه (عبد الصاحب عمران الدجيلي) تنم عن شديد ولائه و حبه (لأهل البيت) حشره اللّه معهم:
يا ربّ إنّ محمدا و وصيّه * * * و ابنيهما و الطهر و الأطهارا
فخر الوجود و ذخره فاذا دجا * * * ليل، بدوا لمن التجا أنوارا
لهم ولائي خالصا، فولاؤهم * * * فرض أقرّته السما اقرارا
أحببتهم أبدا و همت بحبهم * * * و تخذت ذلك في الحياة شعارا