شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٣٧٩ - «الشرح»
..........
عن الاولاد و الأندار
(الخالق)
(١) الموجد بلا مثال أو المقدّر لهم لأنّ الخلق جاء بمعنى التقدير أيضا
(الباري)
(٢) الخالق بلا همّة و لا رويّة و قد يخصّ بخلق النسمة، و قال في المغرب الباري في صفات اللّه تعالى الّذي خلق الخلق بريئا من التفاوت
(المصوّر)
(٣) الخالق للخلق على صور مختلفة ليتعارفوا بها، قال الشيخ بهاء الملّة و الدّين في مفتاح الفلاح: قد يظنّ أنّ هذه الاسماء الثلاثة مترادفة لأنّها بمعنى الإيجاد و الإنشاء و ليس كذلك بل هي امور متخالفة ألا يرى أنّ البنيان يحتاج إلى التقدير في الطول و العرض و إلى إيجاد بوضع الأحجار و الأخشاب على نهج خاصّ و إلى تزيين و نقش و تصوير فهذه امور ثلاثة مترتّبة يصدر عنه جلّ شأنه في إيجاد الخلائق من كتم العدم، فله سبحانه باعتبار كلّ منها اسم على ذلك الترتيب
(الحيّ القيّوم)
(٤) المدرك الدّائم بلا زوال القائم على كلّ شيء بالحفظ و الرّعاية
(لٰا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَ لٰا نَوْمٌ)
(٥) إشارة إلى اعتبارات سلبيّة، و السنة فتور يتقدّم النوم
(العليم)
(٦) بجميع الأشياء كلّيها و جزئيّها قبل وجودها و بعدها
(الخبير)
(٧) بدقائقها و حقائقها
(السميع)
(٨) العليم بالمسموعات
(البصير)
(٩) العالم بالمبصرات
(الحكيم)
(١٠) الموجد للأشياء على وفق المصالح و التقدير و المتقن لإيجادها على وفق الحكمة و التدبير
(العزيز)
(١١) الّذي لا يعاد له شيء و لا يغلبه أحد
(الجبّار)
(١٢) الّذي يجبر الخلق و يقهرهم على ما ليس لهم فيه اختيار، أو يجبر حالهم و يصلح نقائصهم
(المتكبّر)
(١٣) المنزّه عن الحاجة و النقص
(العليّ)
(١٤) العالي على الخلق بالقدرة عليهم أو المترفّع عن الأشياء و الاتّصاف بصفاتهم
(العظيم)
(١٥) الّذي لا يدرك أحد كنه جلاله و لا يعرف نهاية كماله
(المقتدر)
(١٦) الّذي له اقتدار تامّ بحيث لا يجري شيء في ملكه بخلاف حكمه
(القادر)
(١٧) الّذي إن شاء فعل و إن لم يشأ لم يفعل
(السلام)
(١٨) و هو مصدر معناه ذو السلامة من كلّ عيب و آفة، أو معناه المسلّم لأنّ السلامة تنال من قبله
(المؤمن)
(١٩) الّذي يصدق وعده أو يصدق ظنون عباده و لا يخيب آمالهم أو يؤمنهم من الظلم و الجور أو يؤمن من عذابه من أطاعه
(المهيمن)
(٢٠) و هو الرقيب الحافظ لكلّ شيء أو الشاهد على خلقه بما يكون منهم من قول و فعل و أصله مأء من بهمزتين من أءمن قلبت الثانية ياء كراهة اجتماعهما فصار مأيمنا ثمّ صيّرت الاولى هاء كما قالوا هراق الماء و أراقه
(الباري)
(٢١) الظاهر