شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٩٧ - «الشرح»
..........
هو الإبطال و العدم و الجهة الثانية التشبيه إذ كان التشبيه من صفة المخلوق الظاهر التركيب و التأليف»
(فلم يكن بدّ من إثبات الصانع لوجود المصنوعين)
(١) الفاء للتفريع أو للتوضيح و التفسير
(و الاضطرار)
(٢) الرّاجع
(إليهم)
(٣) على تضمين معنى الرّجوع و يحتمل أن يكون إلى بمعنى اللّام أو بمعنى «من» لأنّ حرف الجرّ يستعمل بعضه في معنى بعض آخر. و في الكتابين المذكورين «و الاضطرار منهم إليه» و هو يؤيّد الاحتمال الأخير أي و الاضطرار لهم أو منهم إلي وجود الصانع
(أنّهم مصنوعون)
(٤) و كلّ مصنوع مضطرّ إلى صانع غيره ينتج أنّهم مضطرّون إلى صانع غيرهم فقوله
(و أنّ صانعهم غيرهم)
(٥) إشارة إلى نتيجة هذا القياس أمّا الصغرى فلشهادة كلّ جزء من أجزاء هذا العالم الّذي هو بمنزلة شخص واحد بلسان إمكان ذاته و صفاته و حدوثه على أنّه مصنوع مقدّر بتدبير و تقدير، و أمّا الكبرى فلاستحالة أن يكون الشيء صانعا لنفسه بالضرورة أو يكون صانعه مصنوعا مثله لاستحالة الدّور و التسلسل فوجب الانتهاء إلى الصانع القادر الّذي يقوم بذاته و ينظم سلسلة الموجودات و يضع كلّ موجود في مرتبته من النظام المشاهد.
(و ليس مثلهم)
(٦) في محلّ الرّفع عطفا على غيرهم و تفسيرا للمغايرة أي ليس صانعهم مثلهم في الذّات و الصفات بوجه من الوجوه
(إذ كان مثلهم شبيها بهم في ظاهر التركيب و التأليف)
(٧) أي في التركيب و التأليف الظاهرين فيهم فالاضافة من باب جرد قطيفة أو في أمر ظاهر فيهم هو التركيب و التأليف فالإضافة من باب خاتم فضّة
(و فيما يجري عليهم من حدوثهم بعد إذ لم يكونوا)
(٨) أي من وجودهم بعد العدم
(و تنقّلهم من صغر إلى كبر و سواد إلى بياض و قوّة إلى ضعف و أحوال موجودة