شرح الكافي
(١)
(كتاب التوحيد)
٢ ص
(٢)
(باب حدوث العالم)
٢ ص
(٣)
الحديث الأول
٤ ص
(٤)
«الاصل»
٤ ص
(٥)
«الشرح»
٦ ص
(٦)
الحديث الثاني
٢١ ص
(٧)
«الاصل»
٢١ ص
(٨)
«الشرح»
٢٣ ص
(٩)
الحديث الثالث
٣٥ ص
(١٠)
«الاصل»
٣٥ ص
(١١)
«الشرح»
٣٦ ص
(١٢)
الحديث الرابع
٤٥ ص
(١٣)
«الاصل»
٤٥ ص
(١٤)
«الشرح»
٤٦ ص
(١٥)
الحديث الخامس
٥٤ ص
(١٦)
«الاصل»
٥٤ ص
(١٧)
«الشرح»
٥٥ ص
(١٨)
الحديث السادس
٦٩ ص
(١٩)
«الاصل»
٦٩ ص
(٢٠)
«الشرح»
٦٩ ص
(٢١)
(باب) (اطلاق القول بانه شيء)
٧٧ ص
(٢٢)
الحديث الأول
٧٨ ص
(٢٣)
«الاصل
٧٨ ص
(٢٤)
«الشرح»
٧٨ ص
(٢٥)
الحديث الثاني
٨١ ص
(٢٦)
«الاصل»
٨١ ص
(٢٧)
«الشرح»
٨١ ص
(٢٨)
الحديث الثالث
٨٢ ص
(٢٩)
«الاصل»
٨٢ ص
(٣٠)
«الشرح»
٨٢ ص
(٣١)
الحديث الرابع
٨٤ ص
(٣٢)
«الأصل»
٨٤ ص
(٣٣)
«الشرح»
٨٤ ص
(٣٤)
الحديث الخامس
٨٦ ص
(٣٥)
«الأصل»
٨٦ ص
(٣٦)
«الشرح»
٨٦ ص
(٣٧)
الحديث السادس
٨٧ ص
(٣٨)
«الاصل»
٨٧ ص
(٣٩)
«الشرح»
٨٨ ص
(٤٠)
الحديث السابع
١٠٤ ص
(٤١)
«الأصل»
١٠٤ ص
(٤٢)
«الشرح»
١٠٤ ص
(٤٣)
باب (انه لا يعرف الا به)
١٠٤ ص
(٤٤)
الحديث الأول
١٠٤ ص
(٤٥)
«الأصل»
١٠٤ ص
(٤٦)
«الشرح»
١٠٥ ص
(٤٧)
الحديث الثاني
١١٠ ص
(٤٨)
«الأصل»
١١٠ ص
(٤٩)
«الشرح»
١١٠ ص
(٥٠)
الحديث الثالث
١١٤ ص
(٥١)
«الأصل»
١١٤ ص
(٥٢)
«الشرح»
١١٥ ص
(٥٣)
(باب) (أدنى المعرفة)
١١٧ ص
(٥٤)
الحديث الأول
١١٧ ص
(٥٥)
«الأصل»
١١٧ ص
(٥٦)
«الشرح»
١١٧ ص
(٥٧)
الحديث الثاني
١١٩ ص
(٥٨)
«الأصل»
١١٩ ص
(٥٩)
«الشرح»
١٢٠ ص
(٦٠)
الحديث الثالث
١٢٤ ص
(٦١)
«الأصل»
١٢٤ ص
(٦٢)
«الشرح»
١٢٤ ص
(٦٣)
باب (المعبود)
١٢٦ ص
(٦٤)
الحديث الأول
١٢٦ ص
(٦٥)
«الأصل»
١٢٦ ص
(٦٦)
«الشرح»
١٢٦ ص
(٦٧)
الحديث الثاني
١٢٩ ص
(٦٨)
«الأصل»
١٢٩ ص
(٦٩)
«الشرح»
١٣٠ ص
(٧٠)
الحديث الثالث
١٤١ ص
(٧١)
«الأصل»
١٤١ ص
(٧٢)
«الشرح»
١٤٢ ص
(٧٣)
باب (الكون و المكان)
١٤٣ ص
(٧٤)
الحديث الأول
١٤٣ ص
(٧٥)
«الأصل»
١٤٣ ص
(٧٦)
«الشرح»
١٤٣ ص
(٧٧)
الحديث الثاني
١٤٥ ص
(٧٨)
«الأصل»
١٤٥ ص
(٧٩)
«الشرح»
١٤٥ ص
(٨٠)
الحديث الثالث
١٤٨ ص
(٨١)
«الأصل»
١٤٨ ص
(٨٢)
«الشرح»
١٤٩ ص
(٨٣)
الحديث الرابع
١٦٦ ص
(٨٤)
«الأصل»
١٦٦ ص
(٨٥)
«الشرح»
١٦٧ ص
(٨٦)
الحديث الخامس
١٧١ ص
(٨٧)
«الأصل»
١٧١ ص
(٨٨)
«الشرح»
١٧١ ص
(٨٩)
الحديث السادس
١٧٣ ص
(٩٠)
«الأصل»
١٧٣ ص
(٩١)
«الشرح»
١٧٤ ص
(٩٢)
الحديث السابع
١٧٦ ص
(٩٣)
«الأصل»
١٧٦ ص
(٩٤)
«الشرح»
١٧٦ ص
(٩٥)
الحديث الثامن
١٧٨ ص
(٩٦)
«الأصل»
١٧٨ ص
(٩٧)
«الشرح»
١٧٩ ص
(٩٨)
باب (النسبة)
١٨٠ ص
(٩٩)
الحديث الأول
١٨٠ ص
(١٠٠)
«الأصل»
١٨٠ ص
(١٠١)
«الشرح»
١٨٠ ص
(١٠٢)
الحديث الثاني
١٨١ ص
(١٠٣)
«الأصل»
١٨١ ص
(١٠٤)
«الشرح»
١٨١ ص
(١٠٥)
الحديث الثالث
١٨٩ ص
(١٠٦)
«الأصل»
١٨٩ ص
(١٠٧)
«الشرح»
١٩٠ ص
(١٠٨)
الحديث الرابع
١٩١ ص
(١٠٩)
«الأصل»
١٩١ ص
(١١٠)
«الشرح»
١٩١ ص
(١١١)
باب (النهى عن الكلام فى الكيفية)
١٩٢ ص
(١١٢)
الحديث الأول
١٩٢ ص
(١١٣)
«الأصل»
١٩٢ ص
(١١٤)
«الشرح»
١٩٣ ص
(١١٥)
الحديث الثاني
١٩٦ ص
(١١٦)
«الأصل»
١٩٦ ص
(١١٧)
«الشرح»
١٩٧ ص
(١١٨)
الحديث الثالث
١٩٧ ص
(١١٩)
«الأصل»
١٩٧ ص
(١٢٠)
«الشرح»
١٩٧ ص
(١٢١)
الحديث الرابع
١٩٨ ص
(١٢٢)
«الأصل»
١٩٨ ص
(١٢٣)
«الشرح»
١٩٨ ص
(١٢٤)
الحديث الخامس
٢٠٢ ص
(١٢٥)
«الأصل»
٢٠٢ ص
(١٢٦)
«الشرح»
٢٠٢ ص
(١٢٧)
الحديث السادس
٢٠٣ ص
(١٢٨)
«الأصل»
٢٠٣ ص
(١٢٩)
«الشرح»
٢٠٣ ص
(١٣٠)
الحديث السابع
٢٠٤ ص
(١٣١)
«الأصل»
٢٠٤ ص
(١٣٢)
«الشرح»
٢٠٤ ص
(١٣٣)
الحديث الثامن
٢٠٦ ص
(١٣٤)
«الأصل»
٢٠٦ ص
(١٣٥)
«الشرح»
٢٠٦ ص
(١٣٦)
الحديث التاسع
٢٠٧ ص
(١٣٧)
«الأصل»
٢٠٧ ص
(١٣٨)
«الشرح»
٢٠٨ ص
(١٣٩)
الحديث العاشر
٢١١ ص
(١٤٠)
«الأصل»
٢١١ ص
(١٤١)
«الشرح»
٢١١ ص
(١٤٢)
(باب) (فى ابطال الرؤية)
٢١١ ص
(١٤٣)
الحديث الأول
٢١٢ ص
(١٤٤)
«الأصل»
٢١٢ ص
(١٤٥)
«الشرح»
٢١٢ ص
(١٤٦)
الحديث الثاني
٢١٥ ص
(١٤٧)
«الأصل»
٢١٥ ص
(١٤٨)
«الشرح»
٢١٦ ص
(١٤٩)
الحديث الثالث
٢٢٢ ص
(١٥٠)
«الأصل»
٢٢٢ ص
(١٥١)
«الشرح»
٢٢٢ ص
(١٥٢)
الحديث الرابع
٢٢٨ ص
(١٥٣)
«الأصل»
٢٢٨ ص
(١٥٤)
«الشرح»
٢٢٨ ص
(١٥٥)
الحديث الخامس
٢٣٥ ص
(١٥٦)
«الأصل»
٢٣٥ ص
(١٥٧)
«الشرح»
٢٣٦ ص
(١٥٨)
الحديث السادس
٢٣٧ ص
(١٥٩)
«الأصل»
٢٣٧ ص
(١٦٠)
«الشرح»
٢٣٨ ص
(١٦١)
الحديث السابع
٢٣٨ ص
(١٦٢)
«الأصل»
٢٣٨ ص
(١٦٣)
«الشرح»
٢٣٩ ص
(١٦٤)
الحديث الثامن
٢٤٦ ص
(١٦٥)
«الأصل»
٢٤٦ ص
(١٦٦)
«الشرح»
٢٤٧ ص
(١٦٧)
الحديث التاسع
٢٤٨ ص
(١٦٨)
«الأصل»
٢٤٨ ص
(١٦٩)
«الشرح»
٢٤٨ ص
(١٧٠)
الحديث العاشر
٢٤٩ ص
(١٧١)
«الأصل»
٢٤٩ ص
(١٧٢)
«الشرح»
٢٥٠ ص
(١٧٣)
الحديث الحادي عشر
٢٥٢ ص
(١٧٤)
«الأصل»
٢٥٢ ص
(١٧٥)
«الشرح»
٢٥٢ ص
(١٧٦)
الحديث الثاني عشر
٢٥٣ ص
(١٧٧)
«الأصل»
٢٥٣ ص
(١٧٨)
«الشرح»
٢٥٤ ص
(١٧٩)
باب (النهى عن الصفة بغير ما وصف به نفسه جل و تعالى)
٢٥٩ ص
(١٨٠)
الحديث الأول
٢٥٩ ص
(١٨١)
«الأصل»
٢٥٩ ص
(١٨٢)
«الشرح»
٢٥٩ ص
(١٨٣)
الحديث الثاني
٢٦٢ ص
(١٨٤)
«الأصل»
٢٦٢ ص
(١٨٥)
«الشرح»
٢٦٣ ص
(١٨٦)
الحديث الثالث
٢٦٤ ص
(١٨٧)
«الأصل»
٢٦٤ ص
(١٨٨)
«الشرح»
٢٦٤ ص
(١٨٩)
الحديث الرابع
٢٧٤ ص
(١٩٠)
«الأصل»
٢٧٤ ص
(١٩١)
«الشرح»
٢٧٤ ص
(١٩٢)
الحديث الخامس
٢٧٤ ص
(١٩٣)
«الأصل»
٢٧٤ ص
(١٩٤)
«الشرح»
٢٧٥ ص
(١٩٥)
الحديث السادس
٢٧٦ ص
(١٩٦)
«الأصل»
٢٧٦ ص
(١٩٧)
«الشرح»
٢٧٦ ص
(١٩٨)
الحديث السابع
٢٧٧ ص
(١٩٩)
«الأصل»
٢٧٧ ص
(٢٠٠)
«الشرح»
٢٧٧ ص
(٢٠١)
الحديث الثامن
٢٧٧ ص
(٢٠٢)
«الأصل»
٢٧٧ ص
(٢٠٣)
«الشرح»
٢٧٨ ص
(٢٠٤)
الحديث التاسع
٢٧٨ ص
(٢٠٥)
«الأصل»
٢٧٨ ص
(٢٠٦)
«الشرح»
٢٧٨ ص
(٢٠٧)
الحديث العاشر
٢٧٩ ص
(٢٠٨)
«الأصل»
٢٧٩ ص
(٢٠٩)
«الشرح»
٢٧٩ ص
(٢١٠)
الحديث الحادي عشر
٢٨٢ ص
(٢١١)
«الأصل»
٢٨٢ ص
(٢١٢)
«الشرح»
٢٨٢ ص
(٢١٣)
الحديث الثاني عشر
٢٨٢ ص
(٢١٤)
«الأصل»
٢٨٢ ص
(٢١٥)
«الشرح»
٢٨٣ ص
(٢١٦)
(باب) (النهى عن الجسم و الصورة)
٢٨٧ ص
(٢١٧)
الحديث الأول
٢٨٧ ص
(٢١٨)
«الأصل»
٢٨٧ ص
(٢١٩)
«الشرح»
٢٨٧ ص
(٢٢٠)
الحديث الثاني
٢٩٠ ص
(٢٢١)
«الأصل»
٢٩٠ ص
(٢٢٢)
«الشرح»
٢٩٠ ص
(٢٢٣)
الحديث الثالث
٢٩٠ ص
(٢٢٤)
«الأصل»
٢٩٠ ص
(٢٢٥)
«الشرح»
٢٩١ ص
(٢٢٦)
الحديث الرابع
٢٩٨ ص
(٢٢٧)
«الأصل»
٢٩٨ ص
(٢٢٨)
«الشرح»
٢٩٨ ص
(٢٢٩)
الحديث الخامس
٢٩٩ ص
(٢٣٠)
«الأصل»
٢٩٩ ص
(٢٣١)
«الشرح»
٣٠٠ ص
(٢٣٢)
الحديث السادس
٣٠٣ ص
(٢٣٣)
«الأصل»
٣٠٣ ص
(٢٣٤)
«الشرح»
٣٠٣ ص
(٢٣٥)
الحديث السابع
٣٠٧ ص
(٢٣٦)
«الأصل»
٣٠٧ ص
(٢٣٧)
«الشرح»
٣٠٨ ص
(٢٣٨)
الحديث الثامن
٣١١ ص
(٢٣٩)
«الأصل»
٣١١ ص
(٢٤٠)
«الشرح»
٣١١ ص
(٢٤١)
باب (صفات الذات)
٣١٣ ص
(٢٤٢)
الحديث الأول
٣١٤ ص
(٢٤٣)
«الأصل»
٣١٤ ص
(٢٤٤)
«الشرح»
٣١٥ ص
(٢٤٥)
الحديث الثاني
٣٢٣ ص
(٢٤٦)
«الأصل»
٣٢٣ ص
(٢٤٧)
«الشرح»
٣٢٤ ص
(٢٤٨)
الحديث الثالث
٣٣١ ص
(٢٤٩)
«الأصل»
٣٣١ ص
(٢٥٠)
«الشرح»
٣٣١ ص
(٢٥١)
الحديث الرابع
٣٣٢ ص
(٢٥٢)
«الأصل»
٣٣٢ ص
(٢٥٣)
«الشرح»
٣٣٢ ص
(٢٥٤)
الحديث الخامس
٣٣٤ ص
(٢٥٥)
«الأصل»
٣٣٤ ص
(٢٥٦)
«الشرح»
٣٣٤ ص
(٢٥٧)
الحديث السادس
٣٣٦ ص
(٢٥٨)
«الأصل»
٣٣٦ ص
(٢٥٩)
«الشرح»
٣٣٦ ص
(٢٦٠)
(باب آخر) (و هو من الباب الاول)
٣٤٠ ص
(٢٦١)
الحديث الأول
٣٤٠ ص
(٢٦٢)
«الأصل»
٣٤٠ ص
(٢٦٣)
«الشرح»
٣٤٠ ص
(٢٦٤)
الحديث الثاني
٣٤٢ ص
(٢٦٥)
«الأصل»
٣٤٢ ص
(٢٦٦)
«الشرح»
٣٤٣ ص
(٢٦٧)
(باب) الاراده أنها من صفات الفعل و سائر صفات الفعل)
٣٤٤ ص
(٢٦٨)
الحديث الأول
٣٤٤ ص
(٢٦٩)
«الأصل»
٣٤٤ ص
(٢٧٠)
«الشرح»
٣٤٥ ص
(٢٧١)
الحديث الثاني
٣٤٦ ص
(٢٧٢)
«الأصل»
٣٤٦ ص
(٢٧٣)
«الشرح»
٣٤٦ ص
(٢٧٤)
الحديث الثالث
٣٤٩ ص
(٢٧٥)
«الأصل»
٣٤٩ ص
(٢٧٦)
«الشرح»
٣٤٩ ص
(٢٧٧)
الحديث الرابع
٣٥٣ ص
(٢٧٨)
«الأصل»
٣٥٣ ص
(٢٧٩)
( «الشرح»)
٣٥٣ ص
(٢٨٠)
الحديث الخامس
٣٥٥ ص
(٢٨١)
«الأصل»
٣٥٥ ص
(٢٨٢)
«الشرح»
٣٥٥ ص
(٢٨٣)
الحديث السادس
٣٥٧ ص
(٢٨٤)
«الأصل»
٣٥٧ ص
(٢٨٥)
«الشرح»
٣٥٧ ص
(٢٨٦)
الحديث السابع
٣٦٠ ص
(٢٨٧)
القسم الأول
٣٦٠ ص
(٢٨٨)
«الأصل»
٣٦٠ ص
(٢٨٩)
«الشرح»
٣٦٠ ص
(٢٩٠)
القسم الثاني
٣٦٠ ص
(٢٩١)
«الأصل» (جملة القول فى صفات الذات و صفات الفعل)
٣٦٠ ص
(٢٩٢)
«الشرح»
٣٦١ ص
(٢٩٣)
باب (حدوث الاسماء)
٣٦٨ ص
(٢٩٤)
الحديث الأول
٣٦٨ ص
(٢٩٥)
«الأصل»
٣٦٨ ص
(٢٩٦)
«الشرح»
٣٦٩ ص
(٢٩٧)
الحديث الثاني
٣٨٣ ص
(٢٩٨)
«الأصل»
٣٨٣ ص
(٢٩٩)
«الشرح»
٣٨٤ ص
(٣٠٠)
الحديث الثالث
٣٨٧ ص
(٣٠١)
«الأصل»
٣٨٧ ص
(٣٠٢)
«الشرح»
٣٨٧ ص
(٣٠٣)
الحديث الرابع
٣٨٨ ص
(٣٠٤)
«الأصل»
٣٨٨ ص
(٣٠٥)
«الشرح»
٣٨٨ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص

شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٣٣٨ - «الشرح»

..........


يفعل) فلو علم قبل الخلق أنّه وحده لزم أن لا يكون وحده لما ستعرفه

(فهو اليوم يعلم أنّه لا غيره قبل فعل الأشياء)

(١) أي فهو اليوم بعد خلق الأشياء يعلم أنّه كان واحدا قبل خلق الأشياء، لم يشاركه شيء في الوجود الازلي لأنّ علمه بحدوث الأشياء يستلزم علمه بعدم مشاركة شيء معه في الوجود الأزلي و هذا معنى علمه بوحدته

(فقالوا)

(٢) لا ثبات ما ادّعوه من أنّه لا يعلم في الأزل أنّه وحده، و هذا القول بناء على ما زعموا من أنّ العالم من الصفات الفعليّة الدّالّة على ثبوت صفة زائدة على الموصوف كما في الإنسان أو أنّ علمه بأنّه وحده لا غيره يقتضي وجود ذلك الغير لأنّ تعلّق العلم بلا شيء ممتنع

(إن أثبتنا أنّه لم يزل عالما بأنّه لا غيره فقد أثبتنا معه غيره في أزليّته)

(٣) و ذلك الغير هو العلم الّذي هو فعله تعالى أو المعلوم، و هذا باطل لانّه متفرّد بأزليّة الوجود و لأنّ علمه بأنّه لا غيره يستلزم جهله لثبوت الغير معه

(فإن رأيت يا سيّدي أن تعلّمني ما لا أعدوه إلى غيره؟

فكتب (عليه السلام) ما زال اللّه عالما تبارك و تعالى ذكره)

(٤) أشار (عليه السلام) إلى المذهب الصحيح الّذي لا يجوز لأحد التجاوز عنه و هو أنّه تعالى كان في الأزل عالما بذاته و بأنّه وحده لا غيره [١]، و بالأشياء قبل وجودها كلّيها و جزئيّها، و حقائقها المتميّزة


[١] قوله «كان فى الازل عالما بذاته و بأنه وحده» قد مر سابقا أن اللّه تعالى منزه عن الزمان و ان أوهام الناس لا تقدر على تصور ذلك، و قد تكرر فى أحاديث هذا الباب عدم جواز التغير فى ذاته و عدم جواز الحدوث فى علمه و قد ناسب هنا الاشارة الى بعض اوهام الناس فى الزمان لتوضيح المقام فنقول ان الاوهام العامية تزعم المكان و الزمان شيئين ثابتين لا يتطرق احتمال العدم فيهما أى لا يمكن فرض عدم الفضاء و عدم الوقت حتى يكونا محتاجين الى الايجاد و لو لا أن الموجود عندهم منحصر فى الجسم لحكموا بأن المكان و الزمان واجبا الوجود لكنهم يلتزمون بأمرين متناقضين فيقولون ان الزمان أمر موهوم يعنون ليس موجودا ثم يقولون لا يمكن فرض عدمه و التحقيق أن الزمان الموهوم متصور على وجهين الاول أن لا يكون له منشأ انتزاع مثل وجود ألف سنة فى آن الزوال بين ما قبل الظهر و ما بعده نظير تصور الف فرسخ فى نقطة فى منتصف خط. الثانى أن يكون له منشأ انتزاع بأن يترتب حوادث متلاحقة سابقة و لا حقة فيتصور الذهن من ترتبها شيئا متصلا غير قار الذات فان فرضنا ذات واجب الوجود المنزه عن التغيرات وحده قبل أن يخلق شيئا لم يمكن توهم زمان منتزع من التغير اذ لا تغير فى ذاته تعالى و لا شيء آخر متغير حتى ينتزع الزمان منه و ينطبق على استمرار ذات الواجب تعالى و لا يمكن حينئذ الا توهم زمان لا يكون له منشأ انتزاع مثل توهم الف سنة فى آن واحد، فما يقال انه مضى على ذات واجب الوجود ازمنة غير متناهية من غير أن يكون خلق شيئا و هم فى وهم فيقال لهم هل هذه الازمنة الغير المتناهية امر محقق او امر موهوم فان قالوا أمر محقق ناقضوا انفسهم و أثبتوا قديما مع اللّه تعالى و ان قالوا أمر موهوم قلنا هل هو من الامور الموهومة التى ليس لها منشأ انتزاع فان قالوا نعم سلمنا لهم ذلك و قلنا أنه نظير تصور ألف سنة فى آن الزوال و لا فائدة فى البحث عنه، و ان قالوا لا بل هو امر موهوم من منشأ انتزاع متغير قلنا ما هذا المتغير الّذي ينتزع منه الزمان قبل خلقة الخلائق؟ ان كان هو اللّه تعالى اللّه عن التغير و ان كان غيره لم يكن غيره بحسب الفرض موجودا بعد فليس بين اللّه تعالى و اوّل المخلوقات الصادر عنه زمان البته الا ما هو موهوم بغير منشأ الانتزاع كما يمكن توهم زمان غير متناه بغير منشأ الانتزاع بين حركة اليد و حركة المفتاح و بالجملة فالزمان مخلوق و لم يكن قبل ان يخلق اللّه الاشياء زمان أصلا، و ربما التزم بعضهم بامكان انتزاع الزمان من الشيء الثابت المستمر كوجود اللّه تعالى و هذا يرجع الى انكار ما تواتر من الاحاديث فى نفى الزمان عنه تعالى و ما هو مرتكز فى الاذهان من أن الزمان متغير و لا ينتزع الا من متغير و قد اصر القاضى سعيد القمى (رحمه اللّه) فى شرح التوحيد على دفع هذا الوهم بل حكم بكفر من يقول بانتزاع الزمان من ذاته تعالى فقط، و قد قلنا سابقا أنا لا نحكم بكفر من يعتقد شيئا يستلزم الكفر لزوما غير بين و هذه المسائل الدقيقة ليست مما يوجب اثباتها أو نفيها كفرا و تكليف الناس جميعا بادراك الحق فى هذه المسائل تكليف بما لا يطاق و لا ينافى ذلك اثبات تناهى الحوادث ببرهان التطبيق على ما ثبت فى محله. (ش)