شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٣٣٦ - «الشرح»
..........
تعلّمني من ذلك ما أقف عليه و لا أجوزه)
(١) جواب الشرط محذوف أي فعلت أو تطوّلت أو نحو ذلك
(فكتب (عليه السلام) بخطّه لم يزل اللّه عالما تبارك)
(٢) أي تطهّر عن عيب الجهل و غيره
(و تعالى ذكره)
(٣) عمّا ينسبه إليه ألسنة الجاهلين و منهم أبو الحسين البصري قال القطب في كتاب درّة التاج: ذهب أبو الحسين البصري إلى أنّ ذاته تعالى تقتضي العلم بالأشياء بشرط وجودها فيحدث له العلم بها عند وجودها لتحقّق الشرط و يزول العلم عنه عند زوالها و يحدث علم آخر لزوال الشرط، و ما أفاد (عليه السلام) من أنّ ذاته تعالى في الأزل علم بذاته و بجميع الأشياء يبطل أمثال هذه الأقاويل المزخرفة.
[الحديث السادس]
«الأصل»
٦- «محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن الحسين بن سعيد، عن القاسم بن» «محمّد، عن عبد الصمد بن بشير، عن فضيل بن سكرة قال: قلت لأبي جعفر (عليه السلام):» «جعلت فداك إن رأيت أن تعلّمني هل كان اللّه جلّ وجهه يعلم قبل أن يخلق» «الخلق أنّه وحده؟ فقد اختلف مواليك فقال بعضهم: قد كان يعلم قبل أن يخلق» «شيئا من خلقه و قال بعضهم: إنّما معنى يعلم يفعل فهو اليوم يعلم أنّه لا غيره» «قبل فعل الاشياء فقالوا: إن أثبتنا أنّه لم يزل عالما بأنّه لا غيره فقد أثبتنا معه» «غيره في أزليّته؟ فإن رأيت يا سيّدي أن تعلّمني ما لا أعدوه إلى غيره؟ فكتب» «ما زال اللّه عالما تبارك و تعالى ذكره».
«الشرح»
(محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن الحسين بن سعيد، عن القاسم بن محمّد، عن عبد الصمد بن بشير، عن فضيل بن سكرة)
(١) بضمّ السين المهملة و فتح الكاف المشدّدة
(قال: قلت لأبي جعفر (عليه السلام))
(٢) الظاهر أنّ قلت على سبيل المكاتبة كما يشعر به آخر الحديث
(جعلت فداك إن رأيت أن تعلّمني هل كان-