شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ١٢٧ - «الشرح»
..........
المقدّسة المنزّهة عن التركيب و الحدوث
(فقد كفر)
(١) لأنّ المعبود الحقّ هو المعنى و الاسم غيره فمن عبد الاسم فقد عبد غيره و من عبد غيره فهو كافر
(و من عبد الاسم و المعنى)
(٢) أي المجموع من حيث هو أو كلّ واحد منهما و الأخير أنسب بقوله
(فقد أشرك)
(٣) حيث جعل الاسم مشاركا للمعنى في استحقاق العبادة فقد اتّخذ إلهين اثنين بل آلهة لتعدّد الاسماء و تكثّرها
(و من عبد المعنى بإيقاع الأسماء عليه)
(٤) أي من عبد المعنى وحده و ذكر اسما من أسمائه باعتبار أنّه دالّ عليه على ما جرت عليه العادة من انتقال الذّهن من اللّفظ إلى المعنى لا باعتبار تعلّق العبادة به
(بصفاته)
(٥) متعلّق بعبد أو حال عن فاعله أو عن مفعوله أو حال عن الاسماء يعني من عبد المعنى حال كون ذلك العابد آخذا بصفاته أو حال كون المعنى مأخوذا بصفاته أو حال كون الأسماء متلبّسة بصفاته
(الّتي وصف بها نفسه)
(٦) في القرآن و بيّنها لرسوله و علّمها الرّسول أوصياءه و علّمه الأوصياء سائر الخلائق كما تعرف من أحاديثهم
(فعقد عليه قلبه)
(٧) أي فعقد على المعنى المأخوذ مع صفاته على الوجه اللّائق به قلبه عقدا جازما
(و نطق