تمهيد الوسائل في شرح الرسائل - المروجي، الشيخ علي - الصفحة ٨٤ - جواب شيخنا الأعظم عن المحقّق القمّي
فيكون [١] هذا ملحقا بالغالب. و الحاصل: أنّ هنا [٢] أفرادا غالبة [٣] و فردا نادرا [٤]، و ليس هنا [٥] مشكوك قابل اللحوق بأحدهما، بل الأمر [٦] يدور بين كون هذا الفرد هو الأخير [٧] النادر، أو ما قبله [٨] الغالب، بل قد يثبت بأصالة عدم ما عداه [٩] كون هذا هو الأخير المغاير للباقي.
نفسها لا تجري في مثل المقام.
[١] هذا الفعل منصوب بعد الفاء، و يكون جواب النفي في قوله: «فليس ما وقع الكلام ...» لا أنّه مرفوع معطوف على قوله: «يشكّ»، أي ليس ما وقع الكلام في استمراره أمرا ثالثا يتردّد بين إلحاقه بالغالب و إلحاقه بالنادر كي يكون هذا الفرد المردّد ملحقا بالغالب بحكم الغلبة.
[٢] أي في باب النبوّة.
[٣] و هي النبوّات المحدودة.
[٤] و هي النبوّة المستمرّة.
[٥] أي ليست في باب النبوّة نبوّة مردّدة بين أن تلحق بالنبوّات المحدودة التي هي أفراد غالبة، و بين أن تلحق بالنبوّة المستمرّة التي هي فرد نادر، كي يقال:
إنّها تلحق بالنبوّة المحدودة من حيث إنّ الشيء المشكوك يلحق بالأعمّ الأغلب بحكم الغلبة المذكورة.
[٦] أي بل في المقام أفراد غالبة، و هي النبوّات المحدودة، و فرد نادر و هي النبوّة المستمرّة، و لا يعلم أنّ هذا الفرد المتنازع فيه هو الفرد النادر، أو من أفراد الغالب.
[٧] أي أخير ذكره، و هو إشارة إلى قوله: «فردا نادرا».
[٨] أي ما قبل الأخير النادر، و هو إشارة إلى قوله: أفراد غالبة.
[٩] أي قد يثبت بأصالة عدم وجود فرد آخر غير هذا الفرد المشكوك أنّ هذا الفرد