تمهيد الوسائل في شرح الرسائل - المروجي، الشيخ علي - الصفحة ٣٥١ - تحقيقاتنا في أنّه يعتبر في جريان الاستصحاب الشكّ في البقاء
على الاستصحاب؛ لأنّا [١] قد ذكرنا: أنّه قد يكون الشيء غير الكاشف منصوبا من حيث تنزيل الشارع الاحتمال المطابق له [٢] منزلة الواقع؛ إلّا أنّ [٣] الاختفاء في تقديم أحد التنزيلين على الآخر و حكومته [٤] عليه.
حاكما على الاستصحاب.
[١] أي إنّما يحتمل حكومة الشيء الذي لا يكون كاشفا عن الواقع و ناظرا إليه على الاستصحاب الذي هو ناظر إلى الواقع؛ لأنّا قد ذكرنا أنّه قد ينزل الشارع الشيء غير الكاشف منزلة الواقع بلحاظ احتمال مطابقته للواقع كقاعدة الفراغ، فإنّها نازلة منزلة الواقع لا بلحاظ كونها ناظرة إليه، بل بلحاظ احتمال مطابقتها للواقع، كما أنّ الاستصحاب نازل بمنزلة الواقع بهذا اللحاظ.
[٢] أي المطابق للواقع.
[٣] أي لا خفاء في تنزيل الشارع الاحتمال المطابق للواقع منزلة الواقع، إلّا أنّ الاختفاء في تقديم أحد التنزيلين، فلا يعلم أنّ قاعدة الفراغ مقدّمة على الاستصحاب أو بالعكس.
[٤] أي الاختفاء في حكومة أحد التنزيلين على التنزيل الآخر.