تمهيد الوسائل في شرح الرسائل - المروجي، الشيخ علي - الصفحة ٧
الأمر السابع [١]: لا فرق في المستصحب بين أن يكون مشكوك الارتفاع في الزمان اللاحق رأسا [٢] و بين أن يكون مشكوك الارتفاع في جزء من الزمن اللاحق [٣]
[تتمة بحث الاستصحاب]
[تتمة تنبيهات الاستصحاب]
« [الأمر السابع] الكلام في جريان أصالة تأخّر الحادث»
[١] من الامور التي قال المصنّف: «و ينبغي التنبيه على امور». و ملخّص هذا الأمر هو البحث عن صورة الشكّ في تقدّم أحد الحادثين و تأخّره بعد العلم بتحقّق أصله، فتارة يلاحظ تقدّمه و تأخّره بالنسبة إلى أجزاء الزمان، كما إذا علم أنّ زيدا ميّت لا محالة، و لم يعلم أنّه مات يوم الخميس أو مات يوم الجمعة، و اخرى يلاحظ تقدّمه و تأخّره بالنسبة إلى حادث آخر قد علم بحدوثه أيضا، كما إذا علم بموت متوارثين على التعاقب، و لم يعرف المتقدّم منهما عن المتأخّر.
[٢] أي في جميع الأزمنة اللاحقة، أي لا فرق بين أن يكون المستصحب مشكوك الارتفاع في جميع الزمان اللاحق أو في بعضه.
[٣] و حاصله أنّ المعتبر في جريان الاستصحاب هو اليقين السابق و الشكّ اللاحق بأن يكون المستصحب يقينيّ الحصول سابقا، و مشكوك الارتفاع لاحقا، سواء كان الشكّ في الارتفاع في جميع الزمان اللاحق بأن لا يحصل له العلم بارتفاع المستصحب أصلا، أو يكون الشكّ في الارتفاع في جزء من الزمان اللاحق بأن يكون مشكوك الارتفاع في جزء من الزمن اللاحق، و إن حصل