الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٧٧ - ٤- كيفيّة الصلاة على محمّد و آل محمّد
إبراهيم، إنّك حميد مجيد. [١]
٣٨٢٦/ ١٥- تفسير ابن جرير: (٢٢/ ٣١) روى بسنده عن إبراهيم في قوله:
إِنَّ اللَّهَ وَ مَلائِكَتَهُ الآية.
قالوا: يا رسول اللّه! هذا السلام قد عرفناه، فكيف الصلاة عليك؟
فقال: قولوا: اللهمّ صلّ على محمّد عبدك و رسولك و أهل بيته، كما صلّيت على إبراهيم، إنّك حميد مجيد. [١]
٣٨٢٧/ ١٦- مسند أحمد بن حنبل: (٥/ ٣٥٣) روى بسنده عن بريدة الخزاعي قال: قلنا: يا رسول اللّه! قد علمنا كيف نسلّم عليك، فكيف نصلّي عليك؟
قال: قولوا: اللهمّ اجعل صلواتك و رحمتك و بركاتك على محمّد و على آل محمّد، كما جعلتها على إبراهيم و على آل إبراهيم، إنّك حميد مجيد.
(أقول:) و رواه الخطيب البغدادي أيضا في تأريخه: (٨/ ١٤٢). [١]
٣٨٢٨/ ١٧- سنن البيهقي: (٢/ ١٤٧) روى بسنده عن عبد الرحمان بن أبي ليلى، عن كعب بن عجرة، عن النبيّ صلّى اللّه عليه و اله إنّه كان يقول في الصلاة:
اللهمّ صلّ على محمّد و آل محمّد كما صلّيت على إبراهيم و آل إبراهيم، و بارك على محمّد و آل محمّد كما باركت على إبراهيم و آل إبراهيم، إنّك حميد مجيد.
(أقول:) رواه الشافعي أيضا في مسنده: (ص ٢٣) [١].
٣٨٢٩/ ١٨- سنن الدارقطني: (ص ١٣٥) روى بسنده عن ابن أبي ليلى- أو أبي معمر- قال: علّمني ابن مسعود التشهّد، و قال: علّمينه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله كما يعلّمنا السورة من القرآن.
التحيات للّه و الصلوات و الطيّبات السلام عليك أيّها النبيّ و رحمة اللّه
[١] فضائل الخمسة: ١/ ٢١٣ و ٢١٤.