الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٣٨٨ - ١٥- إنّ قدر فاطمة
الذهب الأصفر و الياقوت، أزمّتها من لؤلؤ رطب، على كلّ نجيب نمرقة من سندس.
فإذا دخلت الجنّة تباشر بك أهلها و وضع لشيعتك موائد من جوهر على عمد من نور، فيأكلون منها و الناس في الحساب، و هم فيما اشتهت أنفسهم خالدون، الحديث. [١]
٤١٩٨/ ٣- عن ابن عبّاس، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال:
دخل رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله ذات يوم على فاطمة (عليها السلام) و هي حزينة، فقال لها- و ساق الحديث في أحوال القيامة- ... إلى أن قال:
فإذا دخلت الجنّة تباشر بك أهلها و وضع لشيعتك موائد من جوهر على عمد من نور، فيأكلون منها و الناس في الحساب، و هم فيما اشتهت أنفسهم خالدون.
و إذا استقرّ أولياء اللّه في الجنّة زارك آدم و من دونه من النبيّين، و إنّ في بطنان الفردوس اللؤلؤتين من عرق واحد: لؤلؤة بيضاء و لؤلؤة صفراء، فيها قصور و دور، فيها سبعون ألف دار البيضاء منازل لنا و لشيعتنا، و الصفراء منازل لإبراهيم و آل إبراهيم صلوات اللّه عليهم أجمعين. [٢]
أقول: اختصرت الخبر، و أخذت من آخره لزيادته، و أوردته قبل هذا بتمامه، فراجع.
٤١٩٩/ ٤- ابن خالويه من كتاب «الآل» يرفعه إلى عليّ بن موسى الرضا، عن آبائه (عليهم السلام)، عن عليّ (عليه السلام)، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله:
إذا كان يوم القيامة نادى مناد من بطنان العرش:
[١] البحار: ٨/ ٥٣- ٥٥ ح ٦٢، عن تفسير فرات: ١٧١ و ١٧٢.
[٢] البحار: ٨/ ١٧٢ ح ١١٦، عن تفسير فرات: ١٧١ و ١٧٢.