الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٣٧٠ - ١٠- حضور فاطمة
و يقال: أمامك رسول اللّه و عليّ و فاطمة (عليهم السلام).
ثمّ قال: أمّا فاطمة (عليها السلام) فلا تذكرها. [١]
كتاب الحسين بن سعيد و النوادر: النضر (مثله)، و في آخره: و يقال له:
أمامك رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و عليّ و الأئمّة (عليهم السلام). [٢]
٤١٨٦/ ٧- حدّث الحسين بن عون، قال: دخلت على السيّد بن محمّد الحميريّ عائدا في علّته الّتي مات فيها، فوجدته يساق به.
و وجدت عنده جماعة من جيرانه- و كانوا عثمانيّة- و كان السيّد جميل الوجه، رحب الجبهة، عريض ما بين السالفين، فبدت في وجهه نكتة سوداء، مثل النقطة من المداد، ثمّ لم تزل تزيد و تنمى حتّى طبّقت وجهه بسوادها.
فاغتمّ لذلك من حضره من الشيعة، و ظهر من الناصبة سرور و شماتة، فلم يلبث بذلك إلّا قليلا حتّى بدت في ذلك المكان من وجهه لمعة بيضاء، فلم تزل تزيد أيضا و تنمى حتّى اسفرّ وجهه، و أشرق و افترّ السيّد ضاحكا مستبشرا، فقال:
كذب الزاعمون أنّ عليّا * * * لن ينجّي محبّه من هنات
قد و ربّي دخلت جنّة عدن * * * و عفا لي الإله عن سيّئاتي
فابشروا اليوم أولياء عليّ * * * و توالوا الوصيّ حتّى الممات
ثمّ من بعده تولّوا بنيه * * * واحدا بعد واحد بالصّفات
ثمّ أتبع قوله هذا:
أشهد أن لا إله إلّا اللّه حقّا حقّا، و أشهد أنّ محمّدا رسول اللّه حقّا حقّا، و أشهد أنّ عليّا أمير المؤمنين حقّا حقّا، أشهد أن لا إله إلّا اللّه.
[١] البحار: ٦/ ١٨٤، عن المحاسن.
[٢] البحار: ٦/ ١٨٤ ح ١٨.