الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٢٥٥ - ٤٦- مدح الذرّيّة الطيّبة
أقول: هذا الحديث من الروايات الّتي وردت عن فاطمة (عليها السلام).
٤٠٧٤/ ٩- الرّضا، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله:
أربعة أنا لهم شفيع يوم القيامة، و لو أتوا بذنوب أهل الأرض:
المكرم لذرّيّتي،
و القاضي لهم حوائجهم؛
و السّاعي لهم في امورهم عند ما اضطرّوا إليه؛
و المحبّ لهم بقلبه و لسانه. [١]
٤٠٧٥/ ١٠- الرّضا، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال عليّ بن أبي طالب (عليه السلام):
من اصطنع صنيعة إلى واحد من ولد عبد المطّلب و لم يجازه عليها في الدنيا، فأنا اجازيه غدا إذا لقيني يوم القيامة. [١]
٤٠٧٦/ ١١- الحسين بن أحمد العلوي؛ و محمّد بن عليّ بن بشّار معا، عن المظفّر بن أحمد القزويني، عن صالح بن أحمد، عن الحسن بن زياد، عن صالح بن أبي حمّاد، عن الحسن بن موسى الوشّاء البغداديّ، قال:
كنت بخراسان مع عليّ بن موسى الرّضا (عليه السلام) في مجلسه، و زيد بن موسى حاضر قد أقبل على جماعة في المجلس يفتخر عليهم، و يقول: نحن و نحن، و أبو الحسن (عليه السلام) مقبل على قوم يحدّثهم.
فسمع مقالة زيد فالتفت إليه، فقال: يا زيد! أغرّك قول بقّالي الكوفة: «إنّ فاطمة (عليها السلام) أحصنت فرجها فحرّم اللّه ذرّيّتها على النّار»؟
و اللّه؛ ما ذلك إلّا للحسن و الحسين (عليهما السلام)، و ولد بطنها خاصّة.
فأمّا أن يكون موسى بن جعفر (عليه السلام) يطيع اللّه و يصوم نهاره و يقوم ليله و تعصيه أنت، ثمّ تجيئان يوم القيامة سواء لأنت أعزّ على اللّه عزّ و جلّ منه؟
[١] البحار: ٩٣/ ٢٢٥ ح ٢٤ و ٢٥، عن صحيفة الرضا (عليه السلام).