الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٣٨٢ - ١٤- إنّ المحبّين لفاطمة
١٤- إنّ المحبّين لفاطمة (عليها السلام) يتعلّقون بأهداب مرط فاطمة (عليها السلام) و ينجون بها من النار
٤١٩٥/ ١- تفسير المنسوب إلى الإمام العسكري (عليه السلام): عن النبي صلّى اللّه عليه و اله، قال:
إنّ اللّه تعالى إذا بعث الخلائق من الأوّلين و الآخرين نادى منادي ربّنا من تحت عرشه:
يا معشر الخلائق! غضّوا أبصاركم لتجوز فاطمة (عليها السلام) بنت محمّد سيّدة نساء العالمين على الصراط.
فتغضّ الخلائق كلّهم أبصارهم، فتجوز فاطمة (عليها السلام) على الصراط، لا يبقى أحد في القيامة إلّا غضّ بصره عنها إلّا محمّد صلّى اللّه عليه و اله و عليّ و الحسن و الحسين و الطاهرين من أولادهم (عليهم السلام)، فإنّهم أولادها.
فإذا دخلت الجنّة بقي مرطها ممدودا على الصراط طرف منه بيدها و هي في الجنّة، و طرف في عرصات القيامة.
فينادي منادي ربّنا: يا أيّها المحبّون لفاطمة (عليها السلام)! تعلّقوا بأهداب مرط فاطمة (عليها السلام) سيّدة نساء العالمين.
فلا يبقى محبّ لفاطمة (عليها السلام) إلّا تعلّق بهدبة من أهداب مرطها حتّى يتعلّق بها أكثر من ألف فئام و ألف فئام.
قالوا: و كم فئام واحد؟
قال: ألف ألف ينجون بها من النار. [١]
[١] البحار: ٨/ ٦٨ ح ١٢.