الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١٩٧ - ١- إنّ ولد فاطمة
يقول اللّه عزّ و جلّ: يُحَلَّوْنَ فِيها مِنْ أَساوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَ لُؤْلُؤاً وَ لِباسُهُمْ فِيها حَرِيرٌ* وَ قالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنا لَغَفُورٌ شَكُورٌ [١].
قال: و الحزن؛ ما أصابهم في الدنيا من الخوف و الشدّة. [٢]
أقول: للعلّامة المجلسي (رحمه الله) بيان بعد هذا الحديث، و قال في آخره:
و هذا شرف للكلّ إن لم يضيّعوه.
و أقول أيضا: الروايات و الأخبار في هذا العنوان كثيرة، و ذكرنا من الأحاديث غنى لمن له القلب، فمن أراد الإحاطة، فراجع «البحار» المأخذ، و إليك الأحاديث الأخرى:
٤٠٠١/ ٨- قال عليّ بن إبراهيم في قوله تعالى: الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ سَلامٌ عَلى عِبادِهِ الَّذِينَ اصْطَفى [٣].
قال: هم آل محمّد (عليهم السلام). [٤]
٤٠٠٢/ ٩- زياد بن المنذر، عن الباقر (عليه السلام): هذه لآل محمّد و شيعتهم. [٥]
٤٠٠٣/ ١٠- عنه، عن الباقر (عليه السلام): أمّا «الظالم لنفسه» منّا فمن عمل عملا صالحا و آخر سيّئا.
و أمّا «المقتصد»، فهو المتعبّد المجتهد.
و أمّا «السابق بالخيرات»؛ فعليّ و الحسن و الحسين (عليهم السلام)، و من قتل من آل محمّد (عليهم السلام) شهيدا. [٦]
[١] فاطر: ٣٢ و ٣٣.
[٢] البحار: ٢٣/ ٢٢٠، عن كنز الفوائد.
[٣] النمل: ٥٩.
[٤] البحار: ٢٣/ ٢٢٢ ح ٢٧، عن تفسير القمّي.
[٥] البحار: ٢٣/ ٢٢٣ ح ٣٣.
[٦] البحار: ٢٣/ ٢٢٣ ح ٣٤.