الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٢٠٤ - ٢٥- إنّ محسن فاطمة
٢٥- إنّ محسن فاطمة (عليها السلام) هو الكنز في الجنّة لعليّ (عليه السلام)
٤٠٢٤/ ١- الاشنانيّ، عن جدّه، عن محمّد بن عمّار، عن موسى بن إسماعيل، عن حمّاد بن سلمة، عن محمّد بن إسحاق، عن محمّد بن إبراهيم التميمي، عن سلمة، عن أبي الطفيل، عن علي بن أبي طالب (عليه السلام):
أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله قال له: يا عليّ! إنّ لك كنزا في الجنّة و أنت ذو قرنيها، فلا تتبع النظرة في الصلاة، فإنّ لك الاولى و ليست لك الأخيرة.
قال الصدوق رضى اللّه عنه: معنى قوله صلّى اللّه عليه و اله: «إنّ لك كنزا في الجنّة» يعني مفتاح نعمها ... إلى أن قال:
و قد سمعت بعض المشايخ يذكر: أنّ هذا الكنز هو ولده المحسن (عليه السلام)، و هو السقط الّذي ألقته فاطمة (عليها السلام) لمّا ضغطت بين البابين.
و احتجّ على ذلك بما روي في السقط أنّه يكون محبنطئا على باب الجنّة.
فيقال له: ادخل الجنّة.
فيقول: لا؛ حتّى يدخل أبواي قبلي.
و ما روي: أنّ اللّه تعالى كفّل سارة و إبراهيم أولاد المؤمنين يغذونهم بشجر في الجنّة لها أظلاف كأظلاف البقر [١].
فإذا كان يوم القيامة البسوا و طيّبوا و اهدوا إلى آبائهم، فهم في الجنّة ملوك مع آبائهم.
[١] الصحيح كما في المصدر: لها أخلاف كأخلاف البقر (هامش البحار).