الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١٤٧ - ١١- إنّ اللّه تعالى خلق من فاطمة
١١- إنّ اللّه تعالى خلق من فاطمة (عليها السلام) إحدى عشر إماما
٣٩٣٦/ ١- جابر الجعفي، عن الباقر (عليه السلام)- في خبر طويل- في قوله: فَقُلْنَا اضْرِبْ بِعَصاكَ الْحَجَرَ فَانْفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتا عَشْرَةَ عَيْناً قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُناسٍ مَشْرَبَهُمْ [١] الآية.
فقال: إنّ قوم موسى (عليه السلام) لمّا شكوا إليه الجدب و العطش استسقا موسى (عليه السلام)، فاستسقى لهم، فسمعت ما قال اللّه له.
و مثل ذلك جاء المؤمنون إلى جدّي رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله، قالوا: يا رسول اللّه! تعرّفنا من الأئمّة بعدك؟
فقال:- و ساق الحديث ... إلى قوله-:
فإنّك إذا زوّجت عليّا (عليه السلام) من فاطمة (عليها السلام) خلقت منها أحد عشر إماما من صلب عليّ (عليه السلام) يكونون مع عليّ (عليه السلام) اثني عشر إماما كلّهم هداة لأمّتك، يهتدون بها كلّ امّة بإمام منها، و يعلمون كما علم قوم موسى (عليه السلام) مشربهم. [٢]
٣٩٣٧/ ٢- الأصبغ بن نباتة، عن أمير المؤمنين (عليه السلام)- في خبر-: و لقد سئل رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و أنا عنده عن الأئمّة؟
فقال: وَ السَّماءِ ذاتِ الْبُرُوجِ [٣] أنّ عددهم بعدد البروج، و ربّ الليالي و الأيّام و الشهور، عددهم كعدّة الشهور. [٤]
[١] البقرة: ٦٠.
[٢] البحار: ٣٦/ ٢٦٥ ح ٨٦، عن المناقب لابن شهراشوب.
[٣] البروج: ١.
[٤] البحار: ٣٦/ ٢٦٥ ح ٨٦، عن المناقب لابن شهراشوب.