الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٣٩٩ - ١٨- تظلّمها
١٨- تظلّمها (عليها السلام) في القيامة
٤٢٠٨/ ١- الطالقانيّ، عن محمّد بن جرير الطبري، عن الحسن بن عبد الواحد، عن إسماعيل بن عليّ السدي، عن منيع بن الحجّاج، عن عيسى بن موسى، عن جعفر الأحمر، عن أبي جعفر محمّد بن عليّ الباقر (عليه السلام) قال: سمعت جابر بن عبد اللّه الأنصاري، يقول: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله:
إذا كان يوم القيامة تقبل ابنتي فاطمة (عليها السلام) على ناقة من نوق الجنّة، مدبّجة الجنبين، خطامها من لؤلؤ رطب، قوائمها من الزمرّد الأخضر، ذنبها من المسك الأذفر، عيناها ياقوتتان حمراوان.
عليها قبّة من نور، يرى ظاهرها من باطنها، و باطنها من ظاهرها، داخلها عفو اللّه، و خارجها رحمة اللّه، على رأسها تاج من نور، للتاج سبعون ركنا، كلّ ركن مرصّع بالدرّ و الياقوت، يضيء كما يضيء الكوكب الدريّ في افق السماء.
و عن يمينها سبعون ألف ملك، و عن شمالها سبعون ألف ملك، و جبرئيل آخذ بخطام الناقة ينادي بأعلا صوته:
غضّوا أبصاركم، حتّى تجوز فاطمة (عليها السلام) بنت محمّد صلّى اللّه عليه و اله.
فلا يبقى يومئذ نبيّ و لا رسول و لا صدّيق و لا شهيد إلّا غضّوا أبصارهم حتّى تجوز فاطمة (عليها السلام).
فتسير حتّى تحاذي عرش ربّها جلّ جلاله.
فتنزخ بنفسها عن ناقتها، و تقول: إلهي و سيّدي! احكم بيني و بين من ظلمني، اللهمّ احكم بيني و بين من قتل ولدي.
فإذا النداء من قبل اللّه جلّ و جلاله: يا حبيبتي و ابنة حبيبي! سليني تعطي،