الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٣٧٣ - ١٠- حضور فاطمة
قال: و يمثّل له رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و أمير المؤمنين و فاطمة و الحسن و الحسين و الأئمّة من ذرّيّتهم (عليهم السلام).
فيقال له: هذا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و أمير المؤمنين و فاطمة و الحسن و الحسين و الأئمّة (عليهم السلام) رفقاؤك.
قال: فيفتح عينيه، فينظر فينادي روحه مناد من قبل ربّ العزّة، فيقول:
يا أيّتها النفس المطمئنّة إلى محمّد و أهل بيته! ارجعي إلى ربّك راضية بالولاية، مرضيّة بالثواب، فادخلي في عبادي- يعني محمّد و أهل بيته (عليهم السلام)- و ادخلي جنّتي.
فما من شيء أحبّ إليه من استلال روحه و اللحوق بالمنادي. [١]
و رواه أيضا في موضع آخر من «البحار». [٢]
٤١٨٩/ ١٠- المفيد، عن ابن قولويه، عن محمّد بن همّام، عن الحميري، عن ابن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن القاسم بن محمّد، عن الحسين بن أحمد، عن ابن ظبيان، قال: كنت عند أبي عبد اللّه (عليه السلام) فقال:
ما يقول الناس في أرواح المؤمنين بعد موتهم؟
قلت: يقولون: في حواصل طيور خضر.
فقال: سبحان اللّه! المؤمن أكرم على اللّه من ذلك، إذا كان ذلك أتاه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) و معهم ملائكة اللّه عزّ و جلّ المقرّبون.
فإن أنطق اللّه لسانه بالشهادة له بالتوحيد، و للنبيّ صلّى اللّه عليه و اله بالنبوّة، و الولاية لأهل البيت شهد على ذلك رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) و الملائكة المقرّبون معهم.
[١] البحار: ٦/ ١٩٦ ح ٤٩، عن الكافي: ٣/ ١٢٧ و ١٢٨.
[٢] البحار: ٥٨/ ٤٨.