الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٢٠٦ - ٢٦- إنّ فاطمة
٢٦- إنّ فاطمة (عليها السلام) استغاثت برسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله في مرض ابنها الحسن (عليه السلام)
٤٠٢٥/ ١- دعائم الإسلام: عن عليّ (عليه السلام) أنّه قال:
اعتلّ الحسن (عليه السلام) فاشتدّ وجعه، فاحتملته فاطمة (عليها السلام)، فأتت به النبيّ صلّى اللّه عليه و اله مستغيثة مستجيرة، و قالت له: يا رسول اللّه! ادع اللّه لابنك يشفيه، و وضعته بين يديه.
فقام صلّى اللّه عليه و اله حتّى جلس عند رأسه، ثمّ قال: يا فاطمة! يا بنيّة! إنّ اللّه هو الّذي وهبه لك و هو قادر على أن يشفيه.
فهبط عليه جبرئيل: فقال: يا محمّد! إنّ اللّه جلّ و عزّ لم ينزل عليك سورة من القرآن إلّا و فيها فاء، و كلّ فاء من آفة ما خلا «الحمد»، فإنّه ليس فيها فاء، فادع قدحا من ماء، فاقرأ فيه «الحمد» أربعين مرّة، ثمّ صبّه عليه، فإنّ اللّه يشفيه.
ففعل ذلك، فكأنّما أنشط من عقال. [١]
[١] البحار: ٦٢/ ١٠٤.