الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٢٢٨ - ٣٤- حسد المنافقين على الأئمّة
... إلى أن قال الرشيد: لم جوّزتم للعامّة و الخاصّة أن ينسبوكم إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و يقولون لكم: يا بني رسول اللّه! و أنتم بنو عليّ، و إنّما ينسب المرء إلى أبيه، و فاطمة إنّما هي وعاء، و النبيّ صلّى اللّه عليه و اله جدّكم من قبل امّكم؟
فقلت: يا أمير المؤمنين!! لو أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه و اله نشر فخطب كريمتك هل كنت تجيبه؟
فقال: سبحان اللّه! و لم لا اجيبه؟ بل أفتخر على العرب و العجم و قريش بذلك.
فقلت: لكنّه لا يخطب إليّ و لا ازوّجه.
فقال: و لم؟
فقلت: لأنّه ولدني، و لم يلدك.
فقال: أحسنت يا موسى!
.. إلى أن قال الإمام (عليه السلام): و كذلك الحقنا بذراري النبيّ صلّى اللّه عليه و اله من قبل امّنا فاطمة (عليها السلام)
.. إلى أن قال (عليه السلام): و لم يدّع أحدا أنّه أدخل النبيّ صلّى اللّه عليه و اله تحت الكساء عند مباهلة النصارى إلّا عليّ بن أبي طالب و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام)
.. إلى أن قال الرشيد: أحسن يا موسى، الخبر. [١]
و رواه في الاحتجاج مرسلا (مثله) .. إلى قوله: ننظر إن شاء اللّه. [٢]
٤٠٤٢/ ٧- من كتاب «نزهة الكرام و بستان العوام»: تأليف محمّد بن الحسين بن الحسن الرازي، و هذا الكتاب خطّه بالعجميّة تكلّفنا من نقله إلى العربيّة، فذكر في أواخر المجلّد الثاني منه ما هذا لفظ من أعربه:
[١] البحار: ٤٨/ ١٢٥ و ٩٣/ ٢٤٠، عن عيون أخبار الرضا (عليه السلام): ١/ ٨٣ و ٨٤، تفسير القمّي: ١٩٦ و ١٩٧.
[٢] البحار: ٤٨/ ١٢٩ ح ٣، الإحتجاج: ٢١١.