الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٢٢٦ - ٣٤- حسد المنافقين على الأئمّة
ملئت جورا، فهما طهران مطهّران، و هما سيّدا شباب أهل الجنّة، طوبى لمن أحبّهما و أباهما و امّهما، و ويل لمن حادّهم و أبغضهم. [١]
٤٠٤٠/ ٥- ابن الوليد، عن أحمد بن إدريس، عن محمّد بن أحمد، عن محمّد بن إسماعيل العلوي، قال: حدّثني محمّد بن الزبرقان الدامغاني، قال: قال أبو الحسن موسى بن جعفر (عليه السلام):
لمّا أمر هارون الرشيد بحملي دخلت عليه فسلّمت، فلم يرد السلام.
و رأيته مغضبا، فرمى إليّ بطومار، فقال: اقرأه.
فإذا فيه كلام قد علم اللّه عزّ و جلّ براءتي منه- و ساق الخبر- .. إلى أن قال:
فقال: لم لا تنهون شيعتكم عن قولهم لكم: يابن رسول اللّه! و أنتم ولد عليّ و فاطمة، إنّما هي وعاء، و الولد ينسب إلى الأب لا إلى الامّ؟
فقلت: إن رأى أمير المؤمنين!! أن يعفيني من هذه المسألة، فعل؟
فقال: لست أفعل، أو أجبت.
فقلت: فأنا في أمانك أن لا يصيبني من آفة السلطان شيء؟
فقال: لك الأمان.
قلت: أعوذ باللّه من الشيطان الرجيم، بسم اللّه الرحمن الرحيم: وَ وَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَ يَعْقُوبَ كُلًّا هَدَيْنا وَ نُوحاً هَدَيْنا مِنْ قَبْلُ وَ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ داوُدَ وَ سُلَيْمانَ وَ أَيُّوبَ وَ يُوسُفَ وَ مُوسى وَ هارُونَ وَ كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ* وَ زَكَرِيَّا وَ يَحْيى وَ عِيسى [٢].
فمن أبو عيسى؟
[١] البحار: ٢٢/ ١١٠- ١١٢، عن أمالي الطوسي.
[٢] الأنعام: ٨٤ و ٨٥.