الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٣٨٣ - ١٥- إنّ قدر فاطمة
١٥- إنّ قدر فاطمة (عليها السلام) يعرف في القيامة، و أنّ محبّيها و محبّي ذرّيّتها و محبّي محبّيها يدخلون الجنّة بشفاعتها
٤١٩٦/ ١- سهل بن أحمد الدينوريّ بإسناده عن الصادق (عليه السلام)، قال: قال جابر لأبي جعفر (عليه السلام): جعلت فداك؛ يابن رسول اللّه! حدّثني بحديث في فضل جدّتك فاطمة (عليها السلام) إذا أنا حدّثت به الشيعة فرحوا بذلك.
قال أبو جعفر (عليه السلام): حدّثني أبي، عن جدّي، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله قال:
إذا كان يوم القيامة نصب للأنبياء و الرسل منابر من نور، فيكون منبري أعلى منابرهم يوم القيامة.
ثمّ يقول اللّه: يا محمّد! اخطب.
فأخطب بخطبة لم يسمع أحد من الأنبياء و الرسل بمثلها.
ثمّ ينصب للأوصياء منابر من نور، و ينصب لوصيّي عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) في أوساطهم منبر من نور، فيكون منبره أعلى منابرهم.
ثمّ يقول اللّه: يا عليّ! اخطب.
فيخطب بخطبة لم يسمع أحد من الأوصياء بمثلها.
ثمّ ينصب لأولاد الأنبياء و المرسلين منابر من نور، فيكون لا بنيّ و سبطيّ و ريحانتيّ أيّام حياتي منبر من نور.
ثمّ يقال لهما: اخطبا.
فيخطبان بخطبتين لم يسمع أحد من أولاد الأنبياء و المرسلين بمثلها.
ثمّ ينادي المنادي، و هو جبرئيل (عليه السلام): أين فاطمة بنت محمّد؟ أين خديجة