الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١٢٥ - ٥- إنّ الأئمّة
قال: وعدني أن يجعل الإمامة من بعده في ولده.
فقالت: رضيت. [١]
٣٩١٢/ ٥- أبي، عن الحميريّ، عن ابن أبي الخطّاب، عن الحجّال، عن حمّاد بن عثمان، عن أبي بصير، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قول اللّه عزّ و جلّ: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ.
قال: الأئمّة من ولد عليّ و فاطمة (عليهما السلام) إلى يوم القيامة. [٢]
٣٩١٣/ ٦- محمّد بن أحمد بن الحسين البغدادي، عن أحمد بن الفضل، عن بكر بن أحمد بن محمّد بن القصّري، عن أبي محمّد العسكريّ، عن آبائه، عن الباقر (عليهم السلام) قال:
أوصى النبيّ صلّى اللّه عليه و اله إلى عليّ و الحسن و الحسين (عليهم السلام).
ثمّ قال في قول اللّه: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ [٣].
قال: الأئمّة من ولد عليّ و فاطمة (عليهما السلام) إلى أن تقوم الساعة. [٤]
٣٩١٤/ ٧- جابر الجعفيّ في تفسيره عن جابر الأنصاريّ، قال: سألت النبيّ صلّى اللّه عليه و اله عن قوله: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ عرفنا اللّه و رسوله، فمن اولي الأمر؟
قال: هم خلفائي يا جابر! و أئمّة المسلمين بعدي، أوّلهم عليّ بن أبي طالب (عليه السلام)، ثمّ الحسن، ثمّ الحسين، ثمّ عليّ بن الحسين.
[١] البحار: ٤٤/ ٢٢١ و ٢٢٢ ح ٣، عن كمال الدين.
[٢] البحار: ٢٣/ ٢٨٨ ح ١٣، عن كمال الدين.
[٣] النساء: ٥٩.
[٤] البحار: ٢٣/ ٢٨٦ ح ٣، عن عيون أخبار الرضا (عليه السلام).