الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٧٣ - ٤- كيفيّة الصلاة على محمّد و آل محمّد
داود الطيالسي في مسنده، و الدارمي في سننه؛
و البيهقي في سننه، و أبو نعيم في حليته، و الطحاوي في مشكل الآثار، و الخطيب البغدادي في تأريخه، و جمع آخرون من أئمّة الحديث كلّ بطرق عديدة عن كعب بن عجرة. [١]
٣٨١٧/ ٦- صحيح البخاري في كتاب التفسير في باب قوله تعالى: إِنَّ اللَّهَ وَ مَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِ روى بسنده عن أبي سعيد الخدري، قال:
قلنا: يا رسول اللّه! هذا التسليم، فكيف نصلّي عليك؟
قال: قولوا: اللهمّ صلّ على محمّد عبدك و رسولك، كما صلّيت على آل إبراهيم، و بارك على محمّد و على آل محمّد كما باركت على إبراهيم.
(أقول): و رواه أيضا باختلاف يسير في كتاب الدعوات في باب الصلاة على النبيّ صلّى اللّه عليه و اله.
و رواه النسائي أيضا في صحيحه: (١/ ١٩٠)، و رواه أحمد بن حنبل أيضا في مسنده: (٢/ ٤٧)، و رواه الطحاوي أيضا في مشكل الآثار: (٣/ ٧٣). [١]
٣٨١٨/ ٧- الأدب المفرد للبخاري: (ص ٩٣): روى بسنده عن النبيّ صلّى اللّه عليه و اله: من قال:
اللهمّ صلّ على محمّد و على آل محمّد كما صلّيت على إبراهيم و على آل إبراهيم، و بارك على محمّد و على آل محمّد، كما باركت على إبراهيم و على آل إبراهيم، و ترحّم على محمّد و على آل محمّد، كما ترحّمت على إبراهيم و على آل إبراهيم؛
شهدت له يوم القيامة بالشهادة، و شفعت له. [٣]
[١] فضائل الخمسة: ١/ ٢٠٩ و ٢١٠.
[٣] فضائل الخمسة: ١/ ٢١١ و ٢١٢.