الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٣٥٤ - ٤- ظهور فضل فاطمة
ثمّ قوم مثل الحبو، ثمّ قوم مثل الزحف.
و يجعله اللّه على المؤمنين عريضا، و على المذنبين دقيقا.
قال اللّه تعالى: يَقُولُونَ رَبَّنا أَتْمِمْ لَنا نُورَنا [١] حتّى نجتاز به على الصراط.
قال: فيجوز أمير المؤمنين (عليه السلام) في هودج من الزمرّد الأخضر، و معه فاطمة (عليها السلام) على نجيب من الياقوت الأحمر حولها سبعون ألف حوراء كالبرق اللامع. [٢]
٤١٦٧/ ٦- روى الأعمش، عن سعيد بن جبير، عن ابن عبّاس؛
و روى الخطيب في تأريخه بالإسناد عن أبي لهيعة، عن جعفر بن ربيعة، عن ابن عبّاس؛
و روى الرضا، عن آبائه (عليهم السلام)، كلّهم عن النبيّ صلّى اللّه عليه و اله قال:
ليس في القيامة راكب غيرنا و نحن أربعة: أنا على دابّة اللّه البراق، و أخي صالح على ناقة اللّه الّتي عقرت، و عمّي حمزة على ناقتي العضباء، و أخي عليّ ابن أبي طالب (عليه السلام) على ناقة من نوق الجنّة بيده لواء الحمد .. إلى آخر الخبر. [٣]
و قد رواه الخطيب في تأريخه بإسناده عن أبي هريرة؛
و أبو جعفر الطوسيّ في أماليه بإسناده إلى هارون الرشيد عن المهدي، عن المنصور، عن محمّد بن علي بن عبد اللّه بن عبّاس، إلّا أنّهما لم يذكرا حمزة،
[١] التحريم: ٨.
[٢] البحار: ٣٩/ ٢٠١ ح ٢٣، عن المناقب لابن شهر اشوب.
[٣] عن أبي هريرة: يحشر الأنبياء يوم القيامة ليوافوا يومهم المحشر، و يبعث صالح على ناقته، و يبعث ابناي الحسن و الحسين (عليهما السلام) على ناقتي العضباء، و ابعث على البراق حظوها عند أقصى طرفها.
[البحار: ٣٧/ ٩٥]