الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٢٠٧ - ٢٧- إنّ حديث الخضر مع موسى
٢٧- إنّ حديث الخضر مع موسى (عليهما السلام) من فضل ولد فاطمة (عليها السلام)
٤٠٢٦/ ١- تفسير العيّاشي: عن زرارة؛ و حمران؛ و محمّد بن مسلم، عن أبي جعفر؛ و أبي عبد اللّه (عليهما السلام) قال:
إنّه لمّا كان من أمر موسى (عليه السلام) الّذي كان أعطي مكتل فيه حوت مملّح.
و قيل له: هذا يدلّك على صاحبك عند عين مجمع البحرين، لا يصيب منها شيء ميّتا إلّا حيي، يقال له: الحياة.
فانطلقا حتّى بلغا الصخرة، فانطلق الفتى يغسل الحوت في العين، فاضطربت في يده حتّى خدشه، و انفلت منه، و نسيه الفتى.
فلمّا جاوز الوقت الّذي وقّت فيه أعيا موسى (عليه السلام)، و قال لفتاه: آتِنا غَداءَنا لَقَدْ لَقِينا مِنْ سَفَرِنا هذا نَصَباً* قالَ أَ رَأَيْتَ .. إلى قوله: عَلى آثارِهِما قَصَصاً [١].
فلمّا أتاها وجد الحوت قد خرّ في البحر، فاقتصّا الأثر حتّى أتيا صاحبهما في جزيرة من جزائر البحر، إمّا متّكأ و إمّا جالسا في كساء له.
فسلّم عليه موسى (عليه السلام)، فعجب من السلام، و هو في أرض ليس فيها السلام.
فقال: من أنت؟
قال: أنا موسى؟
[١] الكهف: ٦٢- ٦٤.