الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١٩٦ - ١- إنّ ولد فاطمة
و رويناه من كتاب «الدلائل» لعبد اللّه بن جعفر الحميريّ عن مولانا الحسن العسكريّ (عليه السلام).
و رويناه من كتاب محمّد بن عليّ بن رباح بإسناده عن الصادق (عليه السلام).
و رويناه من كتاب محمّد بن مسعود بن عيّاش في تفسير القرآن.
و رويناه من الجامع الصغير ليونس بن عبد الرحمان.
و رويناه من كتاب عبد اللّه بن حمّاد الأنصاري.
و رويناه من كتاب إبراهيم الخزّاز و غيرهم رضوان اللّه عليهم ممّن لم يحضرني ذكر أسمائهم و الإشارة إليهم. [١]
٤٠٠٠/ ٧- محمّد بن العبّاس، عن محمّد بن الحسن بن حميد، عن جعفر بن عبد اللّه المحمّدي، عن كثير بن عيّاش، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله تعالى: ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا [٢].
قال: فهم آل محمّد (عليهم السلام) صفوة اللّه.
فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ، و هو الهالك.
وَ مِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ و هم الصّالحون.
وَ مِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ بِإِذْنِ اللَّهِ: فهو عليّ بن أبي طالب (عليه السلام).
يقول عزّ و جلّ: ذلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ يعني القرآن.
يقول اللّه عزّ و جلّ: جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَها يعني آل محمّد (عليهم السلام) يدخلون قصور جنّات، كلّ قصر من لؤلؤة واحدة ليس فيها صدع و لا وصل، لو اجتمع أهل الإسلام فيها ما كان ذلك القصر إلّا سعة لهم، له القباب من الزبرجد، كلّ قبّة لها مصراعان: المصراع طوله اثنا عشر ميلا.
[١] البحار: ٢٣/ ٢١٩ و ٢٢٠ ح ٢١.
[٢] فاطر: ٣٢.