الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١٢٣ - ٥- إنّ الأئمّة
٥- إنّ الأئمّة (عليهم السلام) من ولد فاطمة (عليها السلام) و هم اولي الأمر
٣٩٠٨/ ١- محمّد بن وهبان، عن داود بن الهيثم، عن جدّه إسحاق بن بهلول، [عن أبيه بهلول] بن حسّان، عن طلحة بن زيد الرقّي، عن الزبير بن عطاء، عن عمير بن ماني العبسيّ، عن جنادة بن أبي اميّة، قال:
دخلت على الحسن بن عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) في مرضه الّذي توفّي فيه و بين يديه طست يقذف عليه الدم و يخرج كبده قطعة قطعة من السمّ الّذي أسقاه معاوية لعنه اللّه، فقلت: يا مولاي! مالك لا تعالج نفسك؟
فقال: يا عبد اللّه! بماذا اعالج الموت؟
قلت: إنّا للّه و إنّا إليه راجعون.
ثمّ التفت إليّ، فقال: و اللّه؛ لقد عهد إلينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله أنّ هذا الأمر يملكه إثنا عشر إماما من ولد عليّ (عليه السلام) و فاطمة (عليها السلام)، ما منّا إلّا مسموم أو مقتول.
ثمّ رفعت الطست، و بكى صلوات اللّه عليه و آله، الخبر. [١]
أقول: و الحديث طويل راجع المأخذ، و فيه موعظته (عليه السلام) لجنادة بن أبي اميّة.
٣٩٠٩/ ٢- الخرائج: إعلم أنّ اللّه تعالى كما أمر آدم (عليه السلام) أن يخرج من الجنّة إلى الأرض و أن يهاجر إليها أمر محمّدا صلّى اللّه عليه و اله أن يخرج من مكّة إلى المدينة.
- ثمّ ساق الخبر طويلا- ... إلى أن قال: و إن أعطى اللّه يعقوب (عليه السلام) الأسباط
[١] البحار: ٤٤/ ١٣٨- ١٤٠ ح ٧ عن الكفاية.