الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٧٢ - ٤- كيفيّة الصلاة على محمّد و آل محمّد
هذا الدعاء خاتمة التشهّد في الصلاة، و هو قوله: اللهمّ صلّ على محمّد و على آل محمّد. [١]
أقول: و قد ورد في كيفيّة الصلاة على محمّد و آل محمّد (عليهم السلام) أخبار كثيرة فوق حدّ الإحصاء، كما يظهر بمراجعة «الدرّ المنثور» للسيوطي في ذيل تفسير الآية الكريمة في سورة الأحزاب إِنَّ اللَّهَ وَ مَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِ .. إلى أن قال: و نحن نقتصر في هذا الباب على ذكر جملة من الروايات، فنقول:
٣٨١٦/ ٥- صحيح البخاري في كتاب الدعوات في باب الصلاة على النبيّ صلّى اللّه عليه و اله روى بسنده عن عبد الرحمان بن أبي ليلى، قال:
لقيني كعب بن عجرة، فقال: ألا أهدي لك هدية؟
إنّ النبيّ صلّى اللّه عليه و اله خرج علينا، فقلنا: يا رسول اللّه! قد علمنا كيف نسلّم عليك، فكيف نصلّي عليك؟
قال: فقولوا:
اللهمّ صلّ على محمّد و آل محمّد، كما صلّيت على آل إبراهيم، إنّك حميد مجيد.
اللهمّ بارك على محمّد و على آل محمّد، كما باركت على إبراهيم، إنّك حميد مجيد.
(أقول:) و رواه أيضا في كتاب بدء الخلق، و في كتاب التفسير.
و رواه مسلم أيضا في صحيحه في كتاب الصلاة، في باب الصلاة على النبيّ صلّى اللّه عليه و اله بعد التشهّد بطرق متعدّدة.
و رواه النسائي أيضا في صحيحه، و ابن ماجة في صحيحه، و أبو داود في صحيحه، و الحاكم في مستدرك الصحيحين، و أحمد بن حنبل في مسنده، و أبو
[١] فضائل الخمسة: ١/ ٢٠٩، أقول: قد اختصرت كلام المصنّف، فراجع المأخذ.