الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٧١ - ٤- كيفيّة الصلاة على محمّد و آل محمّد
٤- كيفيّة الصلاة على محمّد و آل محمّد (عليهم السلام)
٣٨١٢/ ١- سنن البيهقي: (٢/ ٣٧٩)، روى بسنده عن أبي مسعود، قال:
لو صلّيت صلاة لا اصلّي فيها على آل محمّد (عليهم السلام) لرأيت أنّ صلاتي لا تتمّ.
أقول: و رواه بطريق آخر بعد هذا، و قال فيه: على محمّد و آل محمّد (عليهم السلام) ما رأيت أنّها تتمّ.
و رواه الدارقطني أيضا في سننه: (ص ١٣٦) [١].
٣٨١٣/ ٢- سنن الدارقطني: (ص ١٣٦) روى بسنده عن أبي مسعود الأنصاري، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله:
من صلّى صلاة لم يصلّ فيها عليّ و لا على أهل بيتي لم تقبل منه. [١]
٣٨١٤/ ٣- ذخائر العقبى: (ص ١٩) قال: و عن جابر أنّه كان يقول:
لو صلّيت صلاة لم اصلّ فيها على محمّد و على آل محمّد (عليهم السلام) ما رأيت أنّها تقبل. [١]
٣٨١٥/ ٤- الصواعق المحرقة: (ص ٨٨) قال: و للشافعي رضى اللّه عنه:
يا أهل بيت رسول اللّه حبّكم * * * فرض من اللّه في القرآن أنزله
كفاكم من عظيم القدر أنّكم * * * من لم يصلّ عليكم لا صلاة له
- و ساق الكلام صاحب الكتاب- .. إلى أن قال: ثمّ إنّه قال الرازي في تفسير آية المودّة في سورة الشورى: الدعاء للآل منصب عظيم، و لذلك جعل
[١] فضائل الخمسة: ١/ ٢٠٨ و ٢٠٩.