الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٤٥٤ - ٣- فضل خديجة
٣- فضل خديجة (عليها السلام)
٤٢٥٥/ ١- ابن إدريس، عن أبيه، عن الأشعري، عن أبي عبد اللّه الرازي، عن ابن أبي عثمان، عن موسى بن بكر، عن أبي الحسن الأوّل (عليه السلام)، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله:
إنّ اللّه اختار من النّساء أربعا: مريم و آسية و خديجة و فاطمة (عليها السلام). [١]
أقول: أوردنا مثل هذه الروايات في عنوان «إنّ خير النساء أربع ...» في فصل السّابع أيضا.
٤٢٥٦/ ٢- ابن الوليد، عن الصفّار، عن البرقي، عن أبي علي الواسطي، عن عبد اللّه بن عصمة، عن يحيى بن عبد اللّه، عن عمرو بن أبي المقدام، عن أبيه، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال:
دخل رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله منزله فإذا عائشة مقبلة على فاطمة (عليها السلام) تصايحها و هي تقول: و اللّه؛ يا بنت خديجة! ما ترين إلّا أنّ لامّك علينا فضلا، و أيّ فضل كان لها علينا؟ ما هي إلّا كبعضنا؟
فسمع مقالتها لفاطمة (عليها السلام)، فلمّا رأت فاطمة (عليها السلام) رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله بكت، فقال: ما يبكيك يا بنت محمّد؟
قالت: ذكرت امّي فتنقصتها، فبكيت.
فغضب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله، ثمّ قال: مه! يا حميراء! فإنّ اللّه تبارك و تعالى بارك في الودود الولود، و أنّ خديجة رحمها اللّه ولدت منّي طاهرا، و هو عبد اللّه و هو المطهّر، و ولدت منّي القاسم و فاطمة (عليها السلام) و رقيّة و امّ كلثوم و زينب، و أنت ممّن
[١] البحار: ١٦/ ٢، عن الخصال.